Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فن وإعلام

أسرار لبنى عبد العزيز.. صاحبة أغرب طلاق ورفضت العالمية بسبب الإسلام




لبنى عبد العزيز ( 1 اغسطس 1935 -) ممثلة سينمائية مصرية. , وهي خريجة الجامعه الامريكيه فى القاهرة.

وهي واحدة من أشهر النجمات في تاريخ السينما المصرية، والدها الكاتب الناقد والصحفي ” حامد عبدالعزيز”.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

لمح عن شيء خطير.. ميشال حايك يفقد السيطرة على نفسه ويؤكد امرا هاماً

ميزات واتسب 2023 الجديدة .. التفاصيل

تزوجت مرتين ولم تنجب وتسبب التدخين في موتها.. ماهي القصة ؟

عفاف شعيب تكشف عن اللحظات الأخيرة في حياة نجل حسن يوسف.. هذا ماحدث له بعد غرق 12 ساعة!

رد “ناري” من منة شلبي على الشامتين بوفاة حسن يوسف وشمس البارودي!!

وصفته بالراقصة.. فيفي تعتذر عن تصريحاتها ضد محمد عبده: دا عيب إني مكملتش دراستي

العندليب وانقلاب المغرب.. هكذا أنقذت شادية عبد الحليم من الموت!!

شقيقة وجدي العربي تتبرأ من أخوته بسبب ما فعله في حسن يوسف!!

مش بقال ومش ببيع إبداعي… مجدى ادريس يكشف سبب بعده عن الساحة الفنية

بملامح حزينة.. مايان السيد تثير الجدل في اخر ظهور لها! صورة

تخرجت لبنى عبد العزيز في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، كأول فتاة في مصر تتخرج منها، وحصلت على الماجستير في التمثيل من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.

بدايتها الفنية كانت مبكرة حيث التحقت ببرامج الأطفال باﻹذاعة وهي في العاشرة من عمرها، وفي الجامعة شاركت بفريق التمثيل، لتقدم بعض المسرحيات على مسرح الجامعة، لكن بداية شهرتها عندما أقنع المنتج الكبير رمسيس نجيب والدها بعملها بالفن، لتكون بدايتها من خلال فيلم الوسادة الخالية مع عبد الحليم حافظ، والذي حقق نجاحا كبيرا في ذاك الوقت.

وتوالت أعمالها بعد ذلك والتي من أبرزها (عروس النيل، وإسلاماه، غرام الأسياد).

تزوجت الفنانة لبنى عبد العزيز من المنتج رمسيس نجيب بعد أن أعلن إسلامه، وكان زواجهم أشهر زواج في الوسط الفني، وقالت عنه لبنى عبد العزيز: “: “كنت باقوله روح علشان نعرف نشتغل لأنه كان بيربك الدنيا والناس بتخاف منه ويسود الصمت لأنه كان شخصية قوية والكل يخشاه، وكان يفهم كل تفصيلة فى السينما، المكياج والتصوير والإضاءة، وكان ملم بكل شئ، وهو الذى علمنى السينما التى تجرى فى دمه”.

وتضيف لبنى: “رأيت فيه صورة والدى، وبالفعل أحببته، ماكنتش محتاجة له فى حاجة لأن بعد فيلم الوسادة الخالية تلقيت 17 عرضاً ، وهو ما يكذب من يقولون أن هو الذى صنعنى، لا هو عملني ولا أنا عملته،  أعطاني معلومات عن السينما وأنا أعطيته من معلوماتى عن الأدب والثقافة وكيفية اختيار الروايات واستفاد من علاقاتى بصناع السينما فى أمريكا واستعنا بكاتب أمريكي حاصل على الأوسكار فى فيلم واسلاماه ومصور ومخرج أمريكي من خلال اتصالاتي وكنا نكمل بعض”.

أما عن زواجها منه: “عائلتى فوجئت بزواجنا لأنه كان مختلف عنى فى السن وكان يكبرنى بما يقرب من 20 عاماً، كما كان هناك فرق فى الديانة، ولكن رمسيس نجيب أسلم قبل زواجنا، ولكن حدثت خلافات بيننا بسبب الغيرة الشديدة فكان يمنعني من التحدث مع أى زميل وأنا بطبيعتى محافظة ووالدى لم يفعل معى ذلك لأنه كان يثق بى وبأخلاقى فأنا امرأة شرقية مسلمة محافظة”.

وشهدت هذه الفترة تألق لبنى عبد العزيز في السينما، حيث قدمت أعمال مع كبار نجوم السينما، مثل فيلم غرام الأسياد مع عمر الشريف وأحمد مظهر، أو آه من حواء وعروس النيل مع رشدي أباظة، لكن انتهى الزواج بالانفصال.

طلاق غريب

لم يخبر نجيب رمسيس، زوجته لبنى عبد العزيز بالانفصال، كان اليوم عاديا، استيقظت لبنى وتناولت إفطارها، وقرأت الجرائد، فقرأت خبرا عن طلاقها، ضحكت، واتصلت بنجيب لتحكي له على الشائعة الجديدة، لكنه لم يجيب، ولكنها فوجئت بتليفون من محامي رمسيس نجيب، والذي قال لها : “بكل ذوق لو سمحتي يا مدام لبنى ابعتي حد يستلم ورقة الطلاق”.

وحكت لبنى القصة في مجلة “الموعد” عام 1965، وقالت: “لم أفقد الأمل في استئناف حياتنا الزوجية بالرغم من كل المتاعب التي واجهناها معًا، أو كل منّا على حده، ولكن ورقة الطلاق قتلت الأمل وأنهت القصة الطويلة نهاية مؤلمة.

اعتزال وهجرة

كان عام 1967 عاما فاصلا في حياة الفنانة لبنى عبد العزيز، حيث قدمت في هذا العام شخصية سميرة في فيلم “المخربون”، وشخصية سناء في فيلم العيب عن قصة يوسف إدريس، ودور المتسولة شَكَل في فيلم إضراب الشحاتين، ثم اختفت بشكل كامل  هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع زوجها (إسماعيل برادة) في أواخر الستينيات.

وتقول لبنى عن برادة: ” كان بيلعب بيانو فى ركن الطفل، ولما اتعرفت عليه حسيت إننا توأم فى التفكير والمستوى الفنى والثقافي والاجتماعي وحب القراءة، وكان رسام وعمل العديد من المعارض، فضلا عن تفوقه فى الطب، وكان هناك توافق وانسجام بيننا فى كل شىء.

ولكنها عادت في فترة التسعينيات واستأنفت نشاطها الفني بالمشاركة في عدة أعمال كان أولها الوسادة لا تزال خالية على غرار أول أعمالها فيلم الوسادة الخالية، ثم  قدمت عددا من الأعمال منها مسلسل عمارة يعقوبيان، وفيلم جدو حبيبي ومسرحية سكر هانم، وشاركت الفنانة لبنى عبد العزيز بفيلمين فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام ١٩٩٦ هما أنا حره ١٩٥٩ و وا إسلاماه ١٩٦١.

وقالت عن فترة إقامتها في الولايات المتحدة: “أقمت في إحدى الشقق بأمريكا مع زوجي الطبيب إسماعيل برادة، وابتعدت تماماً عن الفن، وعملت كربة منزل فقط، أطبخ وأنظف وأرعى بيتي وأولادي، حتى توفى زوجي وكبرت بناتي، وهنا أدركت أني أديت رسالتي، وقررت العودة  لمصر لأتابع فني”.

صنعت نجومية عبد الله غيث

قالت الفنانة لبنى عبد العزيز، في حوار مع الزميلة زينب عبد اللاه في اليوم السابع: “من الأشياء التى أفخر بها أنى كنت السبب فى أن يقوم عبدالله غيث ببطولة فيلم أدهم الشرقاوى، لأنهم كانوا مرشحين فريد شوقى أو رشدى أباظة علشان أسماء كبيرة وممكن تشيل الفيلم، ولما رشحت اسم عبدالله غيث، بعدما رأيته على المسرح، اعترضوا وقالوا الاسم جديد، ولا يبيع فيلم ومنقدرش نجيب نجمة كبيرة نبيع باسمها الفيلم زى فاتن أو شادية، لأن دورها 4 مشاهد فقط، فقلت لهم أنا أعمله علشان عبدالله غيث يمثل”.

رفضت العالمية بسبب الإسلام

تقول الفنانة لبنى عبد العزيز في حوار صحفي: “أنا مثلت مع روجر مور فى إنجلترا، وفيتوريو جاسمن فى إيطاليا، وعرضوا على عقد عمل مع  شركة مترو جولدن ماير، لمدة  7 سنوات ولكني رفضت لأنى مصرية شرقية مسلمة، لأنهم وضعوا عقد  احتكار بشروط قاسية، تتطلب أن أحصل على إذن على كل تصرفاتى وأن أنفذ كل طلباتهم”.

رشدي أباظة و 5 أفلام

شاركت لبنى عبد العزيز، مع الفنان رشدي أباظة في 5 أفلام هي: “آه من حواء، عروس النيل، بهية، وإسلاماه، والعيب، وقالت عنه لبنى عبد العزيز، وفي حوار مع اليوم السابع: “رشدي أباظة، إنسان خاص، يجنن وكنت باحبه لأنه مبهج وكريم وجنتلمان، فى منتهى الظرف والرقة والأدب، كان يملأ غرفتى ورد حتى السقف وييجى يضحك معايا ويقول لى أنا اسمى إيه، وأقول له رشدى، فيقول قولى كمان ويضحك ضحكته الشهيرة، يظهر إنى كنت أنطق اسمه بطريقة مختلفة”.

الرئيس السادات سمى ابنته عليها

قالت الفنانة لبنى عبد العزيز، عن علاقتها بالرئيس السادات : “قابلته عندما كنت أعمل بالإذاعة فى فيلته بالهرم وسمعته ينادى: يا لبنى، فقلت نعم يا افندم، فضحك وقال إنه ينادى على لبنى ابنته، وقال لى: سميتها لبنى على اسمك، وأكد أن الاسم أعجبه وكان وقتها اسم لبنى غريب”، كانت لبنى عبد العزيز من أوائل المصريات المسميات بهذا الاسم، وقالت إنها عانت من التنمر بسبب الاسم، وكان الناس ينادوها لبانة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى