Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

أسهم “بيونتيك” تنهار بشكل مفاجئ بسبب لقاح كوفيد.. ماذا حدث؟


تراجعت أسهم شركة بيونتيك “BioNTech” يوم الاثنين بأكثر من 6% في التعاملات الصباحية بعد أن شاركت شركة الأدوية الألمانية توقعات مبيعات قاتمة لعام 2023 للقاحات كوفيد التي تم تطويرها بالاشتراك مع شركة فايزر.

يأتي ذلك، بعد أن كشفت “بيونتيك” عن أرباح فصلية قوية في وقت سابق من الصباح فاقت التوقعات، لكنها قالت إن الإيرادات تراجعت بشكل طفيف عن العام الماضي بسبب انخفاض الطلب على لقاح كوفيد الخاص بالشركة، وهو المنتج الوحيد الذي يتم تسويقه. وتتوقع شركة الأدوية أن ينخفض الطلب أكثر هذا العام، على أن تصل عائدات اللقاح إلى 5 مليارات يورو (5.4 مليار دولار). ويمثل هذا انخفاضا حادا من 17.3 مليار يورو، أو أكثر من 18 مليار دولار، في عام 2022.

وتراجعت الأسهم مبدئياً بنسبة 6.4% إلى أدنى مستوى لها خلال اليوم عند 119.98 دولار قبل أن تنتعش في أواخر التعاملات، وعوّضت كل خسائرها تقريباً في التعاملات الممتدة، إلا أن الأسهم لا زالت تتداول بالقرب من أدنى مستوى مسجل منذ أكتوبر الماضي عند 118 يورو.

وكتبت “بيونتيك” في بيان الأرباح أن جهودها لتكييف لقاح كوفيد مع سلالات جديدة من الفيروس من المتوقع أن تزيد الطلب على المنتج هذا العام. وفي الخريف الماضي، أطلقت الشركة أول معزز كوفيد متوافق مع متغير “أوميكرون كورونا” في العالم مع شركة فايزر وباعت ما يقرب من 550 مليون جرعة اعتباراً من منتصف ديسمبر.

لكن الشركة أضافت أنها تتوقع عدداً أقل من اللقاحات الأولية المتسلسلة واستهلاكاً أقل للجرعات المعززة هذا العام. وقالت “بيونتيك” أيضاً إنها تعيد التفاوض بشأن عقد التوريد الخاص بها مع الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، مما قد يؤدي إلى نشر عمليات تسليم اللقاحات عبر سنوات متعددة وتقليل الحجم.

ولم تلقي التوقعات الكئيبة للشركة بثقلها على أسهم شركة “فايزر”، والتي أغلقت في المنطقة الحمراء، ولكن بتغير هامشي.

وتعد “بيونتيك”، أحدث شركة تتوقع انخفاضاً في الطلب على منتجات كوفيد مع خروج العالم من الوباء. إذ أخبرت شريكتها – فايزر – المستثمرين في يناير أنها تتوقع أن تنخفض مبيعات لقاح كوفيد بنسبة 64% هذا العام وأن تنخفض مبيعات علاج كوفيد المضاد للفيروسات والمعروف باسم “Paxlovid” بنسبة 58%.

أصبحت “بيونتيك” و”فايزر” اسمين مألوفين أثناء الوباء بعد إنشاء أحد اللقاحات الأولى التي أصبحت متاحة عالمياً باستخدام تقنية تعرف باسم الحامض النووي الرسولي أو “messenger RNA”. وتأمل “بيونتيك” في تعزيز سلسلة ابتكارات الأدوية الخاصة بها، وتحديد الجهود المبذولة لاستخدام تقنية mRNA لعلاج السرطان والأمراض الأخرى.

وقالت الشركة في بيان الأرباح: “بينما نتطلع إلى عام 2023 وما بعده، نخطط لمواصلة الاستثمار في تحولنا مع التركيز على بناء القدرات التجارية في علم الأورام والعمل على إجراء تجارب التسجيل”. وأضافت بيونتيك أن “هدفها متوسط المدى” لهذا العام هو الحصول على الموافقة على العديد من منتجات علاج السرطان.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى