Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

أوبزرفر: “المحافظين” يدعمون ريشى سوناك للتوصل لاتفاق “معقول” مع بروكسل




قال نواب بريطانيون مؤيدون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى ليلة السبت إنهم مستعدون لدعم رئيس الوزراء البريطانى، ريشى سوناك بشأن أى اتفاق “معقول” بشأن بروتوكول أيرلندا الشمالية حيث كافح للحد من أى تمرد من قبل أعضاء حزب المحافظين، وسط تفاؤل بإمكانية التوصل لصفقة مع بروكسل، وفقا لصحيفة “الأوبزرفر” البريطانية.


 


وقال العديد من المحافظين البارزين، والذين كان لهم دورا بارزا فى حملة المغادرة من التكتل الأوروبى عام 2016 والذين عارضوا بشدة محاولات رئيسة وزراء بريطانيا السابقة تيريزا ماى للتوسط فى حل، أن مقترح سوناك يمثل تقدمًا واضحًا.


 


وقالوا أن عدد المحافظين الذين قد يصوتون ضد الاتفاق، الذى يمكن إعلانه للبرلمان فى وقت مبكر يوم الاثنين، من المرجح أن يقتصر على ما بين 20 و40 نائبا متشددا مناهض للاتحاد الأوروبي.


 


ويرفض مؤيدو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى هذا الأمر، قائلين أنه عندما يرى الزملاء إلى أى مدى سيظل قانون الاتحاد الأوروبى ساريًا فى أيرلندا الشمالية، لا سيما على الشركات التى ترسل البضائع إلى أجزاء أخرى من المملكة المتحدة، فإن الكثيرين سيعارضونها.


 


وقال وزير البريكست السابق ديفيد ديفيس، الذى استقال من مجلس الوزراء بسبب صفقة ماى بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، لصحيفة الأوبزرفر أنه لم يطلع على تفاصيل اتفاق سوناك حتى الآن، لكنه أوضح أنه لا يتوقع معارضته.


 


وقال ديفيس أن سوناك كان يحاول إصلاح الضرر الذى تسببت به، فى رأيه، تيريزا ماى عندما “اعترفت بالانحياز الكامل لشمال وجنوب (أيرلندا)”. وأضاف: “ما يفعله [سوناك] ليس انعكاسًا كاملًا للضرر الذى حدث ولكنه انعكاس كبير”.


 


وقال عضو بارز آخر فى حزب المحافظين وملتزم ببريكست، وهو على دراية بآراء أعضاء مجلس النواب، أنه يعتقد أن معظم النواب وافقوا على أن الصفقة قد لا تكون مثالية، لكنها لا تزال تمثل تقدمًا. وقال: “إذا كان الناس مستعدين لقبول البروتوكول فى المقام الأول، فينبغى أن يكونوا قادرين على قبول شيء يمثل تحسينًا عليه”. “معظم الناس لا يعتقدون أن هذا هو الوقت المناسب للتسبب فى مشاكل سياسية لرئيس الوزراء”.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى