Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

إدارة بايدن تحقق فى استخدام أوكرانيا للأسلحة الأمريكية فى شن هجوم داخل روسيا




قال مسؤولون أمريكيون، إن إدارة بايدن تحقق في مزاعم بأن الذخائر الأمريكية التي قدمت في البداية للحكومة الأوكرانية قد استخدمت في توغل عبر الحدود في روسيا من قبل مجموعات من اليمين المتطرف ومهاجمين مناهضين للكرملين.


وفقا لشبكة ايه بي سي، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي للصحفيين: “نحن ندرس تلك التقارير التي تفيد باحتمال تورط معدات ومركبات أمريكية”.


وأضاف ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إنه في حين أن سياسة الولايات المتحدة ضد استخدام الأسلحة الموردة إلى أوكرانيا خارج حدود البلاد واضحة، فإن الظروف المحيطة بالهجمات الأخيرة على الأراضي الروسية تعد خاصة، وقال “لم نتوصل إلى أي استنتاجات .. لا أريد الحكم مسبقًا على النتيجة أو متى سنصل إلى تلك النتيجة”.


ومع ذلك ، فإن تعليقات ميلر تمثل تحول ملحوظ في وقت سابق من الأسبوع عندما أعرب مسؤولو الإدارة عن شكوكهم بشأن التقارير التي تم تداولها عبر الإنترنت، والتي تزعم أن الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة كانت متورطة في القتال.


وقال ميللر يوم الثلاثاء إن الاتهامات وجهها محللو استخبارات وتستند إلى صور غامضة على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه قال يوم الأربعاء: “منذ ذلك الحين، ظهرت بوضوح تقارير إعلامية تحتوي على صور إضافية. نحن نبحث في تلك التقارير”.


من جانبه، أكد البنتاجون أنه لم تتم الموافقة على اتفاقيات نقل طرف ثالث من أوكرانيا إلى الجماعات شبه العسكرية من قبل واشنطن أو طلبتها كييف.


بينما رفض ميلر الإفصاح عن العواقب التي قد يواجهها المسؤولون الأوكرانيون إذا قامت الولايات المتحدة بتقييم الادعاءات بدقة، وتقول مصادر داخل الإدارة إنه من المرجح أن يتم اتخاذ القرار على أعلى مستوى في الحكومة الفيدرالية.


ووفقا للتقرير، في حين أن ضباب الحرب جعل التحقق من أي من التأكيدات المحيطة بالهجمات في بيلجورود أمر صعب، فإن للمسؤولين الأمريكيين مصلحة في تحديد ما إذا كانت الأسلحة والمعدات الأمريكية قد استخدمت – لتجنب خطر تأجيج التصعيد مع موسكو ولضمان أن كييف تدير بشكل صحيح المساعدات العسكرية في صد الغزو الروسي.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى