تتسارع وتيرة الاهتمام بالمستهلكين البريطانيين سنوياً نحو ستين عاماً خلال شهر الماضي، ما يؤثر على اهتمامات المستهلكين الجديدة نحو حرية أكبر قبيل تولي رئيس الوزراء وأندي بورنهام الجديد.
قدم بيانات بنك بيتر الصادرة يوم الأربعاء ارتفاع صافي إقراض المستهلكين بنسبة 1.807 مليار جنيه إسترليني (2.40 مليار دولار) على أساس شهري، ارتفاعًا كبيرًا من 1.723 مليار جنيه إسترليني في مايو، ومتجاوزًا متوسط ​​التوقعات الاقتصادية و1.7 مليار جنيه إسترليني في استطلاعات وكالة رويترز. وتقدم ذلك النمو إلى 9.1%، وهو ما أدى منذ يوليو 2018.

وقد أعلن ذلك الأسبوع الرسمي للأسبوع الماضي عن انخفاض حجم المبيعات بنسبة 4.2% على أساس سنوي حتى يونيو حزيران، متجاوزة التوقعات، ويعود ذلك جزئيًا إلى الطقس الحار وكأس العالم لكرة القدم، ما نطلبه على المراوح، والملابس الصيفية، والشراب، ووجبات الإضاءة.

وقال كريم حاجي، رئيس الخدمات المالية العالمية في شركة «كي بي إم جي»: «من أكد أن يستمر هذا الزخم خلال شهر يوليو حيث يمنح الطقس المشمس وكأس العالم للمستهلكين متنفسًا مرحبًا به من الواقع الاقتصادي.. ويشير الاقتراض في يونيو إلى أن الكثيرين يلجأون إلى الائتمان لتأمين التمويل.»

كما ارتفع مؤشر تطلعات المستهلكين عن شركة السوق «جي إف كيه» إلى مستوى أعلى له في ستة أشهر هذا الشهر، بدعم من الآمال في الصراع السياسي وبعد تكاليف الطاقة.

قال الطفل بول ديلز، الاقتصادي البريطاني الكبير في «كابيتال إيكونوميكس»، إلى أن بيانات بنك إنجلترا تشير إلى أن الأسر قد تكون قادرة على صرف رواتبها بسبب الانسحاب من مدخراتها.ط

النشاط المالي وتوقعات أسعار الفائدة

وافق البنوك على إنشاء قروض عقارية في بريطانيا على 58,200 قرض عقاري في يونيو حزيران، مقارنة بـ56,565 قروضًا في مايو أيار، في حين أن روز نت الإقراض العقاري الذي تخلف عن الموافقة بشهر على الأقل لم يكن 7.7 جنيهًا لبريطانيا، وهو الازدهار الكبير منذ مارس آذار 2025.

ومتوسط ​​اقتصادي في استطلاع رويترز حتى حصلوا على 57,100 موافقة وقراض بقيمة 3.95 مليار جنيه استرليني.

موقف الفائدة وأسعار العقارات

يُتوقع على نطاق واسع أن تبقى أسعار الفائدة البنكية دون تغيير عند 3.75% عندما يعلن عن قراره لشهر يوليو يوم الخميس. وستكون معظم زيادة الضرائب الاقتصادية خلال العام الحالي، حيث كانت شاملة، ومن المتوقع أن يزداد حجمها بحلول الربع بحلول شهر نوفمبر تشرين الثاني.

سجلت جمعية البناء «نيشن وايد» سابقاً زيادة سنوية في أسعار المنازل بنسبة 2.2% لشهر يونيو، في حين سجلت مجموعة «لويز» زيادة تنافس أكثر معتدلاً بنسبة 0.6%.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً