فن وإعلام

“استلمت جواز جنسيتها الجديدة”.. سلاف فواخرجي تغير جنسيتها السورية والجمهور مصدوم!!



اعادت صفحات فنية الحديث عن خبر تغيير الفنانة السورية سولاف فواخرجي جنسيتها السورية لدولة أخرى، بعدما استلمت جواز جنسيتها الجديدة.

هذا الأمر اثار الكثير من الجدل، حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار تفيد بتغيير الفنانة فواخرجي لجنسيتها السورية.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

قارنوا بين ثروة شاروخان وثروة اميتاب باتشان فكانت النتيجة صادمة!!.. أرقام خيالية

“بتر” ذراع الفنانة أنغام من الكتف وتركيب يد صناعية لها تبكي قلوب الجميع!! صورة أحرقت السوشيال ميديا!!

سمية الخشاب تفجر مفاجأة وتكشف عن سر رشاقتها: “هتخسروا 30 كيلو خلال 6 أسابيع فقط”!

خطوبة رانيا يوسف وشريف منير تشعل مواقع التواصل.. أول صورة تفاجئ الوسط الفني!!

ماتوقعته ليلى عبد اللطيف بدأ بالتحقق والجمهور مصدوم.. ماذا حدث؟!

“على هذه الأبراج الإستعداد للنعيم”.. توقعات ليلى عبد اللطيف لبعض الأبراج لعام 2024 يفاجئ الجميع

منى فاروق تعلن اتخاذها بعض الإجراءات القانونية ضد شخص تعدى عليها !

شقيقة طليق بوسي تهينها وتفضحها أمام الجميع.. هذا ما فعلته الفنانة لتصبح نجمة في بدايتها

اقترب الموعد.. ليلى عبد اللطيف تفجر مفاجأة وتكشف بكل شجاعة ماسيحدث بعد ايام

حالة الفنان إيمان البحر درويش بكل صراحة.. ابنته تبكي والدها: “ربنا يرحمنا جميعا”

وتداول المتابعون صور الفنانة وهي تستلم جواز سفر فلسطيني، مؤكدين تخليها عن جنسيتها السورية مقابل الجنسية الفلسطينية.

وجاءت هذه التكهنات حول الفنانة بعد حصولها على جواز سفر فلسطيني، وتوجيه رسالة شكر للرئيس محمود عباس الذي منحها وعائلتها هذا الجواز، وتسلّمته عن طريق مدير عام دائرة العلاقات العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية، أنور عبد الهادي.

وبعد التحري والتأكد لصحة ما تداولته المواقع الاخبارية، تبين أنه تم منح الفنانة الجواز، تقديرا من دولة فلسطين على الأعمال التي قدمتها، ولا صحة لما تم نشره حول تغيير جنسيتها، حيث أكدت ذلك عبر منشور في الفيس بوك.

وكتبت فواخرجي عبر صفحتها على موقع فيسبوك تعليقاً على هذه الخطوة، مرفقة كلماتها بصورة لجواز سفرها الفلسطيني: ”ولدتُ في سوريا.. وأن تولدَ في سوريا هذا يعني أن جزءا منك، نصفك، أو ربما … كُلك … فلسطيني، هذا يعني أن حرفك الأول، مع أمي وأبي، وسوريتك هو فلسطين“.

وأضافت الفنانة السورية أنها تعلمت أن تكون خطواتها الأولى باتجاه فلسطين، وإن تعثرت حتى تستقيم، وأنها كانت تحيي علم بلادها في المدرسة وبجانبه علم دولة فلسطين، وكثيراً ما غنّت إلى جانب ”سوريا يا حبيبتي“، أغنية ”فلسطين داري“.

وتابعت: ”نهيُّ والديك عن الخطأ اللفظي، وأنت صغير لمّا تدرك بعد، وتحذيرهما المستمر كي لاتنساق وراء مصطلحات دخيلة، لتقول ”فلسطين المحتلة“ طالما هي محتلة، ولا اسماً لها غير ذلك، حتى تعود كل فلسطين، ترسم الخريطة كاملة، ولا تكتمل أنت أو الخريطة إلّا بفلسطين“.

وأعربت فواخرجي عن فخرها بجواز السفر، معتبرة إياه شرفاً لها طالما كانت على قيد الحياة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى