شهدت الأسهم الناشئة بداية قوية في اليوم الاثنين، تأثرت بالضغوط الجيوسياسية المتقدمة في شرق البلاد، حيث أدّى ذلك إلى الضربات إذن إلى إيران وتزايد أعدادها بالملاحة في مضيق هرمز إلى أسعار دفع خام برنت لتتجاوز حاجز الـ90 دولاراً للوصول إلى المقام الأول منذ شهر.

وانخفض المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي (STOXX 600) بنسبة 0.2% ليغلق عند مستوى 640.45 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش.

وشهدت شركات الطاقة (.SXEP) نشاطاً إيجابياً، حيث ارتفعت نسبة 1.4% من النفط بصعود أسعار المشتريات.

وتعرض قطاع السفر والترفيه (.SXTP) لضغوط بيعية، وتصدرت شركة «رايان إير» (Ryanair) قائمة الخاسرين في مؤشر «ستوكس 600» بحدود معقولة لا يستحق 4.6%، وذلك حتى نهاية إعلانها تنخفض أرباحها الأولى بنسبة 34%، مما يؤثر بشكل مباشر على ارتفاع تكاليف أسعار الوقود في الأسواق.

وحافظت علامة التكنولوجيا (.SX8P) على ارتفاع معدلات تشغيلها بنسبة 0.4%، وسط ترقب نتائج المستثمرين للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، والتي تتطلع إلى أن تعزّز زخم النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي.

وتتجه أنظار التداول خلال الأسبوع الأوروبي نحو اجتماع البنك المركزي، حيث تشير التوقعات على نطاق واسع إلى استمرار البنك في الحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير.

حين دخلت شركة «ASML» توقعات متفائلة الأسبوع الماضي، يراقب العلماء بحذر انعكاساتتسعة التكهن بتكاليف المدخلات الصناعية، لا سيما في قطاع الكيماويات الذي يختبر حالياً قدرة الطلب على المحاسبة وسط أصناف.

وتأتي هذه النظرات في ظل حالة عدم اليقين، حيث يوازنون بين احتمالات واحتمال حدوث أزمة السلطة والآمال المعلقة على نتائج أرباح الربع الثاني للشركة الكبرى.

رويترز

شاركها.
اترك تعليقاً