Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

التعاون بين بلدينا يخدم استقرار المنطقة


قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء، إن التعاون بين المملكة والجزائر يصب في صالح أمن واستقرار العالم العربي.

وأضاف الوزير السعودي في كلمة مصورة خلال زيارته للجزائر بثتها الرئاسة الجزائرية على فيسبوك “التعاون الثنائي بين الجزائر والسعودية يخدم ليس فقط بلدينا ولكن أمن واستقرار العالم العربي والمجتمع الدولي كاملا، وسنستمر في هذا التعاون والتنسيق”.

وأشار الأمير فيصل عقب اجتماعه مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى أنه وجد “توافقا تاما” في الرؤى بين السعودية والجزائر، لافتا إلى أن هناك فرصا كبيرة بخصوص تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية أن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، استقبل، اليوم الثلاثاء، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، وذلك في القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائر.

وفي بداية الاستقبال، نقل وزير الخارجية تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، للرئيس وحكومة وشعب الجزائر، فيما حمله الرئيس تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية المتينة، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الدكتور عبدالله البصيري، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

وزير الخارجية الجزائري مع نظيره السعودي

وكان فيصل بن فرحان قد التقى في وقت سابق اليوم، وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، وذلك خلال زيارته الرسمية للعاصمة الجزائر.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة أوجه تكثيف التنسيق الثنائي في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وتعزيز الجهود المشتركة في كل ما يحقق الأمن والسلم الدوليين.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى