أخبار العالم

الدبلوماسيون الأوروبيون لم يفاوضوا الوفد الإيراني بل أبلغوه موقف أوروبا


عقب نشر خبر لقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني علي باقري، مسؤولين من ثلاث دول أوروبية في النرويج، ومناقشة خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة بالاتفاق النووي، أكدت وزارة الخارجية الألمانية مبدئيا حدوث هذا الاجتماع، لكنها قالت إن الاجتماع لم يكن للتفاوض بل لإبلاغ موقف أوروبا إلى الجمهورية الإسلامية من تصعيد التوتر.

وكان موقع “أمواج ميديا” الإخباري الناطق بالفارسية، ذكر في تقرير خاص أن مساعد وزير خارجية إيران، علي باقري كني، أجرى محادثات حول خطة العمل الشاملة المشتركة مع دبلوماسيين من ثلاث دول، هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا في النرويج، الأسبوع الماضي، وحضر الاجتماع مساعد السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وردا على هذا التقرير، نشر حساب وزارة الخارجية الألمانية على تويتر: “عقد دبلوماسيون من الدول الثلاث اجتماعا مع الجانب الإيراني للتعبير بوضوح عن مواقفهم من تصاعد التوتر في العديد من المجالات، لكن لم يتم إلى الآن أي تفاوض حتى حول خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وفي غضون ذلك، قال علي باقري كني الذي سبق أن ترأس الوفد المفاوض الإيراني في فيينا، كتب في تغريدة على تويتر دون أن يشير إلى القضايا التي أثيرت في هذا الاجتماع “عقدت اجتماعا مع الزعماء السياسيين لثلاث دول أوروبية في أوسلو، ناقشنا مجموعة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

وأضاف: “لا نفوت أي فرصة لتوضيح وجهات نظرنا والتحذير من بعض الحسابات الخاطئة، نحن عقدنا العزم على تعزيز مصالحنا الوطنية، بما في ذلك من خلال الدبلوماسية”.





المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى