Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

الدعم السريع اقتحمت السجون وأطلقت سراح من فيها


بينما تجددت الاشتباكات بين طرفي النزاع في السودان في استمرار لمسلسل خرق الهدن، لم يتوقف تراشق الاتهامات أيضاً.

فقد اتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع باقتحام بعض السجون وإجبار الشرطة على إطلاق سراح من فيها، وذلك بعدما أكد أنها أغارت على سجن “الهُدى” وحررت سُجناء عنوة تحت تهديد السلاح.

وقال في بيان الأحد، إن الدعم السريع أيضاً قامت بتحركات بالخرطوم استولت فيها على مرافق استراتيجية وخرّبتها.

عمليات الإجلاء مستمرة

كما تابع أنها اعتدت على دار الهاتف بالعاصمة، وقطعت الإنترنت عنها.

وأضاف أنها أقامت نقاط تفتيش ببعض مناطق الخرطوم لإعاقة حركة المواطنين.

وعن عمليات الإجلاء، فأعلن الجيش في البيان ذاته، أن قواته ستواصل بقية عمليات إجلاء الرعاية تباعا حسب الطلبات التي قدمت من الدول.

وكشفت عن أن القاعدة التي أُجليت البعثات منها هي قاعدة وادي سيدنا في الخرطوم.

كذلك أوضح أن بعثات أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا أجليت من قاعدة قرب العاصمة، أما البعثتين القطرية والأردنية فأجليتا إلى بورتسودان.

وأكد نجاح إجلاء بعثات دبلوماسية عدة ورعايا بعض الدول.

انفلات أمني وصل السجون

أتت هذه الاتهامات في وقت تكررت فيه الهجمات على السجون في السودان على وقع الانفلات الأمني الذي رافق الاشتباكات بين طرفي النزاع في البلاد.

فيما دفعت المعارك الدائرة في البلاد الكثير من الدول إلى إجلاء رعاياها أو موظفي سفاراتها برا وجوا وبحرا.

وتشهد السودان منذ الأسبوع الماضي، اشتباكات عنيفة بين القوتين العسكريتين الكبيرتين، لاسيما في الخرطوم، ما منع الآلاف من الخروج إلى ولايات أخرى آمنة، أو السفر عبر مطار العاصمة إلى الخارج.

في حين قوض هذا الانزلاق المفاجئ إلى الحرب في السودان خططا لاستعادة الحكم المدني، ودفع البلد الذي يعاني من الفقر بالفعل إلى شفا كارثة إنسانية، وهدد باندلاع حرب أشمل وأوسع.

لا سيما أنه لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على أن أيا من الطرفين يستطيع تحقيق نصر سريع أو أنه مستعد للتراجع وإجراء حوار، بحسب ما أكد سابقا كل من قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى