Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

بعيدًا عن الأضواء.. بداية جديدة للعلاقات الألمانية الفرنسية على مائدة عشاء




بعيدًا عن أضواء العاصمة برلين ، يقتنص المستشار الألماني أولاف شولتز و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ساعتين لتناول العشاء  الليلة بأحد المطاعم فى مدينة بوتسدام، فى محاولة جديدة لإعادة العلاقات الألمانية الفرنسية التى توترت لكن الطاولة ممتلئة بالكثير من القضايا الثنائية العالقة بين الطرفين. 


 


وأعلن الإليزيه أن المحادثات بين القائدين تتعلق بالوضع في أوكرانيا ومسألة توسيع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى التحضير لقمتي الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي المقبلة، كما تشمل المحادثات قضايا  الدفاع والصناعة والطاقة والمناخ.


 


 وتعد هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها شولتز رئيس دولة أو حكومة في بوتسدام، عاصمة ولاية براندنبورغ التي تحيط ببرلين.


 


وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن من بين القضايا التي سيناقشها الزعيمان أيضًا مقترحات المفوضية الأوروبية لإصلاح قواعد الديون، وهي قضية مثيرة للجدل بشكل خاص بين ألمانيا وفرنسا.


 


وكان شولتز وماكرون التقيا يوم الخميس الماضي في قمة زعماء أوروبا في مولدوفا، حيث حاولا التوسط في الصراع في شمال كوسوفو.


 


وتخطط ألمانيا وفرنسا لعقد ندوة بين الحكومتين في الخريف، وهي صيغة جديدة من شأنها أن تتيح لقاءات غير رسمية، ففي العام الماضي، حدثت أزمة في العلاقات الألمانية الفرنسية، أدت إلى تأجيل اجتماع وزاري مشترك في الخريف بسبب خلافات بين الطرفين، لكن في الذكرى الستين لمعاهدة الإليزيه بشأن الصداقة الألمانية الفرنسية في باريس في يناير الماضي، حاول الجانبان تجاوز الأزمة،  وتمت إعادة جدولة الاجتماع الوزاري المشترك، واختتم شولتس وماكرون الاحتفال بعشاء في مطعم الرئيس الفرنسي المفضل.


 


ويعتزم ماكرون زيارة ألمانيا مرة أخرى مطلع يوليو المقبل بدعوة رسمية من الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير. 


 


ومن المقرر أن يزور ماكرون على مدار ثلاثة أيام إضافة لبرلين مدينة لودفيغسبورغ بالقرب من شتوتغارت، وكذلك مدينة دريسدن الواقعة شرقي ألمانيا،  وصرح قصرا بيليفو والإليزيه في بيان مشترك في بداية شهر مايو أن هذا الحدث الخاص يمثل بداية فصل جديد في الصداقة المستمرة منذ عقود بين البلدين.


 



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى