Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

بوتين: العالم يجب أن يتغير وروسيا تعارض بناء عالم جديد لصالح الولايات المتحدة




وأضاف بوتين في مقابلة مع قناة “روسيا 1” التلفزيونية بُثت اليوم الأحد، “لقد أدت محاولات الغرب لإعادة تشكيل العالم بناء على مصالحه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي إلى الوضع الراهن”، مؤكدا أن “بلاده كانت مضطرة للرد على هذا التوجه”.


وتابع: “إن روسيا لن تعامل الدول الأخرى بالطريقة التي تعتمدها الولايات المتحدة”، مؤكدا أنه ينبغي على بلاده أن تأخذ في الحسبان القدرات النووية المتوفرة لدى الولايات المتحدة وجميع دول حلف (الناتو) الأخرى، في الوقت الذي يعتبر فيه الحلف إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا هدفا رئيسيا له”. 


وأشار إلى أن “روسيا مضطرة لإعادة مناقشة موضوع إمكانات بريطانيا وفرنسا النووية ولا تعارض مشاركة دول الحلف في مناقشة وبحث معاهدة (ستارت)”، مشددا على أن “بلاده في حاجة لضمان أمنها واستقرارها الاستراتيجي”.


وأوضح الرئيس الروسي أن “تقديم (الناتو) شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا يعتبر مشاركة في الصراع لأن الغرب لا يتلقى أموالا مقابل هذه الأسلحة”.. وقال بهذا الشأن: “لقد انضم أتباع الولايات المتحدة إلى الصراع ضد روسيا، ولكنهم يدركون أنانية نوايا واشنطن”.


وأكد الرئيس الروسي مجددا أن “للغرب هدف واحد هو القضاء على روسيا”، مضيفا: “إن الغرب لا يمكنه أن يقبل روسيا في ما يسمى أسرة الشعوب المتحضرة إلا على شكل أجزاء”.


ولفت إلى أن “تخطيط الدول الغربية لتقسيم بلاده مُوثقة على الورق”، قائلا: “إذا اتبعت روسيا المسار، الذي يحلم به الغرب، فقد يتغير مصير شعوبها بشكل كبير ولن يتمكن الشعب الروسي كمجموعة إثنية من البقاء “، مشددا على أن “وحدة الشعب الروسي هي الشرط الأساسي لكل انتصارات وإنجازات البلاد”.


ميدانيا، فتحت القوات الروسية النار على منطقة خيرسون 78 مرة خلال الساعات الماضية ووردت أنباء عن سقوط إثنين من القتلى المدنيين وإصابة سبعة آخرين، حسبما أفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في خيرسون، أولكسندر بروكودين.


ونقلت وكالة أنباء يوكرينفورم الأوكرانية عن بروكودين قوله: “خلال الساعات الماضية، أطلق الروس النار 78 مرة، وأسفرت القذائف على إلحاق أضرار بمناطق سكنية ومنازل منفصلة ومجمعات سكنية”.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى