في خطوة تهتم بمساهمتها في رحلة النمو المؤسسي، أعلنت مجموعة بي إم دابليو تعيين دوروثيا فون بوكسبرغ، الرئيس التنفيذي الحالي لشركة بروكسل إيرلاينز، عضواً في مجلس الإدارة لدعم الموارد البشرية بدءاً من الأول من سبتمبر المقبل، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه الشركة ضغوطاً متزايدة على التوقع وهيامش ربحية، وتسعى إلى تفعيل إجراءات خفض التكاليف اللازمة للتطبيقية الجديدة.
لذلك لفترة طويلة، إذن من إصدار بي دابليواً وتغطي، في أول اختبار كامل للتنفيذي الجديد ميلان نيدليكوفيتش، الذي يتعهد بإجراءات إضافية لضبط وهيكلة بعض العمليات لتشغيل التشغيلية الثقيلة التي تعمل في صناعة السيارات العالمية.

تمتلك خبرة في قطاع الطيران لصناعة السيارات

جاء فون بوكسبرغ إلى بي إم دابليو بعد فترة طويلة من مجموعة لوفتهانزا، شغلت عدداً من المناصب الدنماركية قبل أن تتولى رئاسة بروكسل إيرلاينز، حيث قادت الشركة خلال المرحلة الناجمة عن فيروس كورونا إلى ما بعد هيكلية العمليات التشغيلية.

ويرى مجلس القضاء في «بي إم دابليو» أن هذه الخبرة في إدارة التحولات المجتمعية ستكون ذات أهمية خاصة في مرحلة التوقف، والتي تتطلب إعادة تصميم وتقنيات العمل داخل المجموعة.

وقال الرئيس مجلس النواب بيتر إن فون بوكسبرغ «لا يملك خبرة في تنفيذ العمليات التنفيذية، بل يتقدم لرؤية خارجية جديدة لقطاع السيارات»، في حين أكد الرئيس التنفيذي ميلان نيدليكوفيتش أن الشركة تواجه «تحديات جديدة تتطلب تعديلاً لهياكلها وسيتولى مهامها».

لماذا أصبحت الموارد لمن؟

بالرغم من أن منصب يبدو إدارياً في ظاهره، إلا أن اختيار مسؤول جديد للموارد البشرية تركيزاً استراتيجياً لـ بي إم دابليو.

فالقطاع لا يتعلق بإدارة الموظفين، بل يشمل مخطط برامج إعادة الهيكلة، ولم يوزع العاملين العاملين، وتأهيل الموظفين للانتقال إلى صناعة المركبات الكهربائية والبرمجيات، بالإضافة إلى التحقق مع الفرقات كافة والخطط اللازمة.

ويحصل على هذا الدور أهمية أكبر مع تمكين الشركة في المفاوضات مع الموظفين لتسريع إجراءات المهام الشاملة دون الحاجة إلى عمليات المهام، وهي متخصصة في تميز بي إم دابليو حتى الآن عن منافستيها الألمانية لشركة فولكس فاجن ومرسيدس-بنز.

صناعة السيارات الأوروبية أمام اختبار صعب

تحتوي على خطوة في الوقت الذي تمر فيه شركات السيارات الأوروبية بجانب اختلافات التغيير في تاريخها.

فإلى جانب الروبوت الاقتصادي العالمي، تواجه الشركات ضغوطاً متزايدة النتيجة:

• ارتفاع تكاليف الرسوم القضائية الجديدة.

•اضطرابات سلاسل التفاؤل والتوترات الجيوسياسية.

•الحاجة إلى استثمارات ضخمة في مجال البرمجيات والذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية.

وأدت هذه العوامل إلى تدهور هوامش ولدينا العديد من المصنعين الأوروبيين، الشريك في تخصيص برامج لخفض التكاليف ولم يعد هناك هيكل بديل.

لماذا تتراوح بي إم دابليو عن منافسيها؟

حتى الآن، لا يمكن أن تتجنب البشرية عمالة العمالة التي تقوم بها شركات ألمانية أخرى.

لقد قام فورد فاغن خلال الأشهر الماضية بإعادة تنفيذ هيكلية عملياتها وتقليص الوظائف في إطار تقليل الإنفاق، في حين تواصل مرسيدس بنز تنفيذ برامج تحسين التحسين في خلل الطلب العالمي على السيارة.

أما بي إم دابليو فتسعى إلى تحقيق الوفورات من خلال التحسين، وتعديل العمل الرقمي، وتسريع التغيير، بدلاً من الاعتماد على إلغاء تسجيل الموظفين بشكل عام.

تحذير غيّر الأوويات

ولذلك أتت الشركة بترتيبها بعد تخفيض توقعاتها المالية لشهر الماضي، حيث تتوقع أن تنخفض نتائج ربحية قطاع السيارات إلى نحو 1% فقط خلال العام، وهو مستوى منخفض جداً بالنسبة بشكل غير عادي ولم يسجل هوامش أعلى بكثير.

وافق ذلك المدير الجديد على التركيز على استمرارية العمل بالتوازي مع استمرار الاستثمار في السيارات الكهربائية والبرمجيات، النجاح على التمكن في تجربتنا وتغيرات متسارعة.

لكي يعد مصطلحاً تقنياً فقط

يرى محلل أن تعيين المسؤول عن الموارد البشرية بخبرة متنوعة في إدارة التحولات الوطنية داخل يعكس تغيراً في طبيعة تنافس قطاع السيارات.

فالتحدي لم يعد لا يتطور إلى تطوير السيارات الكهربائية الجديدة، بل أصبح يشمل إعادة تأهيل هاينكس عشرات من الموظفين، وتطوير المهارات الرقمية، جاهز لتصميم العمل لمواكبة الصناعة تعتمد بشكل متزايد على البرمجيات والذكاء الصناعي.

ولذلك، قد يكون النجاح بي إم دابليو خلال السنوات تتوقف بثباتها على إدارة التحول داخل الشركة بالقدرة بنفسه الذي تمكنه في تطوير سياراتها وتقنياتها البشرية الجديدة.

شاركها.
اترك تعليقاً