Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

تسجيل نادر لزعيم طالبان.. ورسالة موجهة إلى الحكومة


بعد خلافات عصفت بالحركة الشهر الماضي، كان آخرها استقالة وزير ماليتها ملا هداية الله بدري، نشرت طالبان رسالة صوتية لزعيمها هبة الله أخوندزاده، وجهها إلى الحكومة في كابل.

وفي رسالته الصوتية التي نشرها على تويتر، أمس الأربعاء، المتحدث الرئيسي باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، قال أخوندزاده إن العدل أداة لبقاء الحكومة.

وأضاف “لكن إذا غاب العدل، وساد القمع والأنانية والجرائم والانتقام وكذلك القتل خارج نطاق القضاء، فإن هذا البلد سوف يدمر. هذا الاضطهاد يمكن منعه بقرارات سليمة يصدرها علماء الدين وتطبقها الحكومة”.

فيما لم يقدم مجاهد أي معلومات في تغريدته حول موقع تسجيل الرسالة أو توقيتها أو سبب إطلاقها، بحسب “أسوشيتيد برس”.

“لا مناسبة لنشر الرسالة”

من جانبه، يرى أحمد رشيد، الصحافي المقيم في باكستان، الذي ألف عدة كتب عن طالبان، أنه لا توجد مناسبة محددة لنشر المقطع، إذ لم تتناول أيا من القضايا التي تواجه طالبان، مثل حقوق المرأة والأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.

وأضاف “اختار قضية مهمة لطالبان، لكنها لا تخص السكان بشكل عام. ولا يبدو أن هناك هدفا سياسيا لهذا المقطع. من غير المألوف أن نسمع منه. وسيظل الناس في حيرة من أمرهم لأيام قادمة لأنه منذ توليه السلطة التزم العزلة”.

ولم يظهر هبة الله أخوندزاده علناً على الإطلاق تقريباً، ونادراً ما يغادر معقل طالبان في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان.

ويحيط أخوندزاده نفسه بعلماء الدين وحلفاء يعارضون تعليم وعمل النساء. ولا توجد له سوى صورة واحدة معروفة، التقطت قبل سنوات.

توجيه سياسة طالبان الداخلية

في موازاة ذلك، حضر أخوندزاده إلى كابل مرة واحدة فقط عقب استيلاء طالبان على المدينة في أغسطس/آب 2021 لإلقاء خطاب أمام تجمع من رجال الدين، لكنه لم يظهر في التغطية الإعلامية للحدث المغلق وظهر وقد ولى ظهره للحضور.

يشار إلى أن مجاهد نشر في يناير/كانون الثاني تغريدة قال فيها، إن أخوندزاده التقى علماء دين من مختلف الولايات. كما ذكر أنه التقى في فبراير/ شباط قادة الحركة وغيرهم من كبار المسؤولين الأمنيين.

طالبان (فرانس برس)

ويبدو أن أخوندزاده كان له دور بارز في توجيه السياسة الداخلية. فبناء على أوامره من قندهار، منعت طالبان النساء والفتيات من ارتياد الجامعات والمدارس بعد الصف السادس، ومنعت النساء الأفغانيات من العمل في المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة.

وتولى أخوندزاده قيادة طالبان عام 2016 بعد مقتل سلفه الملا أختر محمد منصور في غارة جوية أميركية في باكستان.





المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى