أخبار العالم

حماس تدعو لمحاكمة إسرائيل على جرائمها بحق الأطفال والمدنيين في غزة

عبر موقع “خبركو” المصدر الموثوق للأخبار
ننقل لكم خبر “حماس تدعو لمحاكمة إسرائيل على جرائمها بحق الأطفال والمدنيين في غزة”

دعت حركة حماس اليوم السبت 10 فبراير 2024، إلى محاكمة إسرائيل على جرائمها المرتكبة بحق الأطفال والمدنيين خلال حربها المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وطالبت حماس في بيان لها، “المؤسسات الأممية والحقوقية بتوثيق جريمة مقتل الطفلة هند حمادة (6 أعوام) برصاص إسرائيلي”.

وقالت: “تَكشّفت صباح اليوم معالم الجريمة التي حلّت بالطفلة حمادة، وقريبتها لَيَان، واثنين من المسعفين اللذين حصلا على تنسيق مسبق لإنقاذهما، فاستشهدا إضافة إلى الطفلتين، بنيران جيش الاحتلال النازي الذي قتلهم بشكل متعمد وبدم بارد في مدينة غزة”.

وفي وقت سابق السبت، قالت متحدثة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نبال فرسخ: “أبلغتنا مصادر من العائلة أنهم عثروا على الطفلة هند مقتولة داخل مركبة، وفيها 6 جثامين لأفراد عائلتها بينهم الطفلة ليان، فيما كانت بعض الجثث متحللة”، وذلك بعد مرور 12 يوما على فقدانها.

وفي بيان، أعلنت الجمعية العثور على مركبة الإسعاف التابعة لها، “والتي خرجت لإنقاذ الطفلة هند منذ 12 يوما، مقصوفة في منطقة تل الهوا (غرب) وبداخلها الطاقم مستشهدا”.

وتابعت: “العثور على مركبة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني مقصوفة في منطقة تل الهوى، واستشهاد الطاقم يوسف زينو وأحمد المدهون بعد فقد آثارهما أثناء مهمة إنقاذ الطفلة هند منذ 12 يوما”.

وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، خرج طاقم إسعاف الهلال الأحمر لإنقاذ الطفلتين “ليان (15 عاما) وهند، بعد محاصرتهما بدبابات الجيش الإسرائيلي وجنوده، داخل مركبة تواجدتا فيها مع أفراد أسرتهما قرب محطة فارس للوقود غرب مدينة غزة”، وفق بيان صدر عن الجمعية آنذاك.

وبعدها بيوم، أعلنت الجمعية مقتل الطفلة ليان حين كانت “تتحدث على الهاتف مع طاقم الهلال، طالبة النجدة، فيما بقيت هند محاصرة داخل المركبة التي تحيط بها دبابات الاحتلال وجنوده”.

وخلال الأسبوعين الماضيين، أعاد الجيش الإسرائيلي توغله الملحوظ في عدة مناطق من محافظة غزة، حيث تزامن ذلك مع تنفيذ عمليات عسكرية وقصف جوي ومدفعي مكثف، وطلب إخلاء عدة أحياء سكنية.

وفجر السبت، انسحب الجيش من عدة مناطق غرب مدينة غزة ما سمح لهذه الجريمة بالتكشف.

المصدر : وكالة سوا



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى