Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فن وإعلام

خلافات عائلية في حياة يسرا.. وضرب والدها لها بزجاجة في رأسها كادت تودي بحياتها ولماذا تدمع عيناها كلما جأت سيرته؟!



هناك بعض الفنانين التي ملئت حياتهم الأسرار القاسية، التي كانت من الممكن أن تقضي على حياتهم، فعلاقتهم بأبائهم علاقة شديدة الخصوصية، ومثل أي شخص عادي تتأثر حياته الشخصية بعلاقته بأسرته، أما أن تكون علاقة إيجابية تدفعه إلى النجاح، أو علاقة مؤذية تدفعه إلى الفشل والهلاك، وحتى تؤثر مستقبلًا على استقراره الاجتماعي، فتتحكم في علاقته بالشريك الآخر الذي يرتبط به، وربما تقوده في النهاية إلى الفشل الأسري.

ومن بين هؤلاء الفنانين الفنانة الكبيرة يسرا.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

“بسبب الفلوس”.. موقف محرج تعرض له محمد عبدالوهاب في رمضان؟!

قصة الحب الكبير في حياة فايزة أحمد.. طلبت منه الزواج وهي تبكي فوافق فوراً.. لم ينهي عشقهما الطلاق فماتت على صدره!! 

خمس نساء في حياة نور الشريف غيرت حياته وأثرت عليه.. أولهم ستثير تعاطفكم!

سُئل كريم فهمي حول موافقته على دخول بناته عالم الفن؟ الفنان أجاب بكل صراحة؟!

لن تتخيلوا درجة الشبه الكبير بين روجينا والبطلة الحقيقية لـ “ستهم”! والجمهور: “الخالق الناطق روجينا”؟! صورة

بطل مسلسل سره الباتع يتعرض لإصابة خطيرة في العين ويقلق محبيه! ماذا حدث؟!

فنان مصري شهير حكم على نجله بالإعدام وأصر على حضور تنفيذه بنفسه.. والمفاجأة ماحصل لحظة دفنه !!

لماذا رفضت سميرة توفيق الزواج من رشدي أباظة رغم أنه كان حلم العديد من السيدات؟.. سر لا يمكن أن يتوقعه أحد!!

لسبب غريب.. انهيار بسمة وهبة من البكاء خلال تسجيل حلقة محمد فؤاد يفاجئ الجميع؟!

فاكرين ايقونة جمال التسعينات كلودا الشمالي.. لن تتخيلوا كيف أصبح شكلها بعد مرور كل تلك السنوات!

اقرأ أيضاً : محمد فؤاد..”كنت عارف بمقلب رامز وهروح ليه تاني”
اقرأ أيضاً : “على سرير الموت”.. حالة شيرين الطحان الصحية تبكي القلوب وعلاجها غالي!! ونقيب الإعلاميين يكشف تفاصيل مقلقة
اقرأ أيضاً : بسمة وهبة تنهار في “العرافة” بسبب محمد فؤاد وتترك الحلقة.. لن تصدق ما حدث وأبكاها!! والفنان يعتذر!
اقرأ أيضاً : هبة عبوك تنتقم من أشرف حكيمي بهذه الخطوة والجمهور المغربي يلقنها درساً في الأدب!

لا تعتبر الفنانة يسرا علاقتها المضطربة بوالدها سراً، حتى هذه اللحظة ما زال الألم يبدو واضحاً على وجهها حين تأتي سيرته، تدمع عيناها، بعد كل هذه السنوات، رغم انفصالها عنه في عمر الـ21 عاماً، عقب قيامه بضربها في أحد الأماكن العامة: “كان أبي قاسي وعصبي، كنت قاعدة في مينا هاوس في وجود رشدي أباظة، واتنين ألمان، سمعت صرخة الراجل الألماني، وجات كوباية في دماغي عملت عملية كانت ممكن تموتني!”.

لا تعتبر يسرا غضب والدها غيرة عليها “كنت قاعدة لوحدي يومها، وكان بييجي معايا الشغل، هو كان متضايق ومتغاظ إن كل اللي عمله معايا منفعش يأثر في حبي لأمي، كنت بسلمه كل فلوسي وانا بشتغل ومكنتش أعرف حاجة عن فلوسي أو حاجتي، مشكلتي معاه مكانتش مادية، لحد دلوقتي عمري ما فهمت هو ضربني بالكوباية ليه؟”.

هكذا لجأت إلى زوج خالتها في أحد الأيام، هرباً من بطش والدها الذي اعتاد إيذاءها في والدتها وتهديدها بأنه سيؤذي والدتها كي يؤلمها “زوج والدتي كان أبويا الحقيقي، كان حنين وبيخاف عليا وبيذاكرلي وياخد باله مني، وأنا كنت بايخة معاه جداً”.

تتذكر كيف سألت والدتها لماذا لم تحتمليه كبقية السيدات، فأخبرتها “لما تكبري هتعرفي” وهو ما عرفته سريعاً “لما عشت معاه عرفت كويس سابته ليه”.

على الرغم من أنه لم يتخلَّ عنها وبالرغم من إصراره على إبقائه معها، لكنها لم تكن أبوة حقيقية بحسبها “مرحلة قاسية في حياتي، من 14 لـ 21 سنة قعدني معاه غصب عني، مع زوجته اللي أكبر مني بـ 3 سنين، اتحرمت من والدتي، مكانش سهل أبداً، ولا كنت بشتغل ولا حاجة، كنت تلميذة، التجربة دي خلتني ألم وجعي ويبقى ليا لوحدي، وجعي ما زال موجود، مش بنساه، بيطلع كل شوية، كل كام سنة، مع مشهد، مع حدث يفكرني، لو كنت استسلمت لوجعي كنت بقيت شخصية متحجمة”.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى