Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

رغم الهدنة.. النهب مستمر والمساعدات لا تصل الخرطوم


بعد مرور 7 أسابيع على الصراع الذي تفجر في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، ورغم الهدن الـ13 المعلنة، حولت عمليات السلب والنهب العاصمة الخرطوم وغيرها من المناطق في إقليم دارفور إلى بؤر فوضى.

فقد انتشرت أعمال السرقة في العاصمة السودانية، وجردت بعض المناطق بالكامل من الممتلكات، بحسب ما أكد المجلس النروجي للاجئين، أمس الثلاثاء.

كما تعرقلت عمليات توزيع المواد الغذائية، وغيرها من المساعدات الدولية بسبب انهيار النظام المصرفي وعقبات لوجستية أخرى، مثل انقطاع الاتصالات وندرة النقد لشراء الإمدادات.

لا مياه وكهرباء

كذلك، لم تعد المياه الجارية تصل إلى بعض مناطق الخرطوم ولا تتوافر الكهرباء إلا بضع ساعات في الأسبوع، كما باتت ثلاثة ارباع المستشفيات خارج الخدمة.

أما المستشفيات التي تواصل عملها فلديها القليل من المستلزمات الطبية والأدوية كما أنها مضطرة لشراء الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء بعشرين ضعف سعره الأصلي.

من الخرطوم (فرانس برس)

فيما يواجه الناس مرة أخرى العنف والنزوح والدمار.

تحذير من الأسوأ

ومنذ اندلاع الحرب في الخامس عشر من نيسان/ابريل،تطالب المنظمات الانسانية بتوفير ظروف أمنية تتيح لها الوصول إلى الخرطوم ودارفور من أجل تزويد المخازن التي نهبت أو دمرت بسبب القتال.

من دارفور (أرشيفية- فرانس برس)

من دارفور (أرشيفية- فرانس برس)

لكنها لم تتمكن حتى الآن إلا من إيصال كمية صغيرة جدا من ألأدوية والأغذية اذ أن العاملين فيها لا يستطيعون التحرك بسبب المعارك المتقطعة، في حين أن شحنات المساعدات التي وصلت جوا لا تزال عالقة لدى الجمارك.

وباتت بعض مناطق دارفور معزولة تماما عن العالم من دون كهرباء أو انترنت أو هاتف، فيما يحذر نشطاء سودانيون من الأسوأ!

نازحون من الخرطوم - السودان - رويترز

نازحون من الخرطوم – السودان – رويترز

يشار إلى أن السودان كان حتى قبل الحرب، من أحد أفقر بلدان العالم إذ كان مواطن من كل ثلاثة يعاني من الجوع وكانت الكهرباء تنقطع لفترات طويلة يوميا والنظام الصحي على وشك الانهيار.

أما اليوم، فبات 25 مليونا من أصل 45 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات انسانية للاستمرار، وفق الأمم المتحدة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى