Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

سكر مخلوط بالخرسانة في الجزائر.. ومواقع التواصل الاجتماعي تلتهب


أثار لجوء أحد المتعاملين الاقتصاديين (مقاول) لخلط مادة السكر بمادة الخرسانة، نقاشاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن كشفت وزارة التجارة الجزائرية حجز 5000 كغ من مادة السكر داخل ورشة، بعد اكتشاف خلطها مع مادة الخرسانة واستعمالها في مختلف أشغال البناء.

وقالت الوزارة إن التحقيقات الأولية المفتوحة بخصوص متابعة تسويق وتموين السوق بالمواد ذات الاستهلاك الواسع، لا سيما المواد المدعمة من قبل الدولة، أسفرت عن أن هذا المقاول اقتنى أكثر من 10 أطنان من السكر، خلال الفترة الممتدة من يناير إلى تاريخ 14 مارس الجاري.

ويأتي هذا الفعل في وقت تعاني الأسواق الجزائرية من تذبذب في توفر مادة السكر والزيت المدعمتين من قبل الحكومة، حيث تشهد المحلات قبل أيام قليلة عن شهر رمضان إقبالا كبيرا على اقتناء هاتين المادتين مخافة حدوث أزمة مشابهة لفترات سابقة كان فيها الحصول على قارورة زيت وعلبة سكر صعب المنال.

وأثار هذا الخبر التعليقات والنقاشات على منصات التواصل الاجتماعي وسط حالة من الاستغراب التي تقف وراء هذا الفعل. وعلق غني لحيرة على الخبر قائلا “ما الفائدة من وراء ذلك؟ فالسكر أغلى من الاسمنت؟ هل يريد المقاول أن يخسر في مشروعه؟”، ونفس السؤال طرحه رقام سليم على صفحته قائلا “أريد أن أعرف ما الفائدة من هذا التصرف؟”، غير أنّ بشير حاول تفسير هذه الخطوة التي يجهلها كثيرون بتأكيده أن “استعمال السكر في الخرسانة يكون بهدف تأخير تصلب الاسمنت وهو في الشاحنة، وهي ممارسات خطيرة تؤدي لكوارث في المستقبل”.

ومن الشائع لجوء بعض مصانع الخرسانة إلى إضافة السكر لتأخير تصلبها وزيادة قوة كسرها بنسبة 4%، وذلك للتغلب على تأخر وصول سياراتها إلى موقع الصب، بسبب زحمة المرور.

ويعتبر السكر غنيا بمادة الكربوهيدات الحلوة التي نستخدمها في تحلية الشاي والقهوة والمعجنات والحلويات، ووجد بعض المهندسين وصناع الخرسانة المسلحة أن حبيبات السكر الكرستالية تحتوي على مادة غنية بالكربوهيدات التي يمكن لها الإحاطة بجزئيات المياه ومنعها من الاختلاط بعناصر الخرسانة وخصوصا بودرة الإسمنت، ويعطي إضافة السكر وقتا إضافيا طويلا ومناسبا وفقا لمراحل التحضير والنقل والمناولة، دون أن يتسبب ذلك في إتلاف الخرسانة وفقدان جزء كبير من قوتها وقوامها الزمني والهندسي، وفقا للمواصفات الفنية.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى