Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

“طفلة حملت من اغتصاب”.. أحكام مشددة بقضية هزت المغرب


أصدرت محكمة الاستئناف في المغرب ليل الخميس الجمعة أحكاما مشددة بالسجن بحق ثلاثة متهمين في ملف اغتصاب طفلة حسبما أفادت صحافية في وكالة فرانس برس وهي قضية كانت قد أثارت صدمة في المغرب وخارجه.

أحكام مشددة

وحكمت محكمة الاستئناف في الرباط ليل الخميس الجمعة على أحد المتهمين الثلاثة بالسجن 20 عاما وعلى المتهمين الآخرين بالسجن عشر سنوات لكل منهما، وذلك بعد عقوبة أصدرتها محكمة البداية بحق المتهمين الثلاثة اعتُبِرَت مُخفّفة وأثارت غضبا شعبيا عارما.

وكانت محكمة الاستئناف بالرباط، قد أصدرت حكما على 3 متهمين بتهمة “التغرير بقاصر لا يتجاوز عمرها 12 عاما وهتك عرضها بالعنف”، وذلك بمعاقبة الأول والثاني بالسجن النافذ لمدة سنتين في حدود 18 شهرا، والسجن النافذ لمدة سنتين للمتهم الثالث.

“حكم ظالم”

لكن هذا الحكم الذي وصف بـ”المخفّف والظالم وغير العادل”، صدم الرأي العام المغربي، وخلّف موجة غضب واستياء واسعة، خاصة لدى الجمعيات والهيئات الحقوقية التي دعت إلى “إعادة النظر في هذا الحكم الذي يسيء لسمعة العدالة المغربية وتشديد العقوبة في حق المتورطين”.

ففي محاولة للضغط على القضاء، نفذت منظمات حقوقية، وقفات احتجاجية للتنديد بالأحكام “المخففة” التي تصدر في “جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية على النساء والفتيات ووضع حد للاستهتار بحقوقهن وكرامتهن وحث الدولة على تحمل مسؤوليتها في حمايتهن”.

“هتك عرض وحمل”

كما أطلق نشطاء مغاربة عريضة رقمية وصل عدد المنخرطين فيها إلى أكثر من 25 ألفا، وذلك للمطالبة بإعادة فتح المحاكمة، ومراجعة إدانة المغتصبين”.

ووصفت العريضة مضمون الحكم، الذي أدان بسنتين فقط المتورطين بهتك عرض طفلة مما أدّى إلى حملها في سنّ 12 بـ”المخجل والفظيع والمُشين”، معتبرة أنّ الأم وطفلها هما ضحيتا “نزعة معاداة النساء التي تتسبب في إثقال كاهل الأمهات وتملص الرجال من أبوتهم وتبريء المغتصبين من أفعالهم والتطبيع مع العنف الذي يطال الأطفال والنساء عموما”.

يشار إلى أن القانون الجنائي المغربي، يعاقب المغتصب بعقوبة تتراوح ما بين 5 و10 سنوات، أما إذا كان سن المجني عليها يقل عن 15 سنة، فإن العقوبة هي السجن من 10 إلى 20 سنة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى