Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

عملية صعبة.. الجيش البريطاني يجلي الدبلوماسيين من السودان


أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، اليوم الأحد، أن القوات المسلحة البريطانية أجلت الموظفين الدبلوماسيين وعائلاتهم من السودان.

وكتب على تويتر “أعبر عن تقديري لالتزام دبلوماسيينا وشجاعة قواتنا المسلحة التي نفذت هذه العملية الصعبة”.

وأضاف “نواصل السعي بكل الوسائل لوقف إراقة الدماء في السودان وضمان سلامة البريطانيين المتبقين هناك”.

1200 عنصر من القوات البحرية والجوية

بدوره، أعلن وزير الدفاع البريطاني بن والاس أن أكثر من 1200 عنصر من القوات البحرية والجوية والخاصة شاركوا في عملية الإجلاء.

وأوضح أن علملية إجلاء موظفي السفارة في الخرطوم وعوائلهم تمت عبر عملية عسكرية مشتركة مع الأميركيين والفرنسيين وحلفاء آخرين.

إجلاء الآلاف

في السياق، أعلنت دول أجنبية أخرى بينها هولندا وبلجيكا أنها تستعد لإجلاء محتمل لآلاف من رعاياها.

وتقوم أطراف عدة بينها الاتحاد الأوروبي، بإعداد خطط لذلك، بينما نشرت كوريا الجنوبية واليابان قوات في دول مجاورة استعداداً لعمليات إجلاء.

فيما أكد وزير الخارجية الهولندي، فوبكه هوكسترا، أن بلاده انضمت إلى الجهود الدولية المبذولة لإجلاء الرعايا من السودان.


بدورها أعلنت وزيرة خارجية بلجيكا، أن إجلاء الرعايا الأوروبيين من الخرطوم مستمر بالتعاون مع فرنسا وهولندا.

إجلاء رعايا 12 دولة

يذكر أن أكثر من 150 شخصاً من السعوديين ورعايا دول أخرى كانوا وصلوا بحرا أمس السبت إلى جدة، في أول عملية إجلاء معلنة لمدنيين من السودان منذ اندلاع المعارك.

وأشارت الخارجية السعودية حينها إلى أن الأجانب هم من 12 دولة هي الكويت وقطر والإمارات ومصر وتونس وباكستان والهند وبلغاريا وبنغلادش والفلبين وكندا وبوركينا فاسو، وبينهم “دبلوماسيون ومسؤولون”.

“الحفاظ على سلامة الأجانب”

وكان كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تعهدا بالحفاظ عى سلامة المواطنين الأجانب، وإجلائهم من البلاد، فيما تبادلا الاتهامات باستهداف مواكب الإجلاء الفرنسية.

ويشهد السودان منذ الأسبوع الماضي، اشتباكات عنيفة بين القوتين العسكريتين الكبيرتين، لاسيما في الخرطوم، ما منع الآلاف من الخروج إلى ولايات أخرى آمنة، أو السفر عبر مطار العاصمة إلى الخارج.





المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى