Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

غراميات وعقارات.. الشائعات دفعت رئيسة وزراء اسكتلندا السابقة للاستقالة




سخرت نيكولا ستورجن، زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي السابقة ورئيسة الوزراء السابقة، من شائعات عبر الإنترنت، عن علاقة غرامية مع دبلوماسية فرنسية، لكنها قالت إن الحاجة إلى مزيد من الخصوصية كانت “جزءًا من سبب” استقالتها.


 


ومن بين الادعاءات التي نفتها في بودكاست  لـ”بى بى سى” أنها كانت “سحاقية سرا”، ولديها علاقة خارج نطاق الزواج مع دبلوماسية فرنسية، حيث اشترتا منزلًا معا.


ورداً على سؤال من مراسلة بي بي سي جلين كامبل: “مع أي دبلوماسية فرنسية تربطك علاقة؟” ضحكت ستورجن وأجابت: “سأخبرك بعيدًا عن التسجيل من يكون، ولكن بغض النظر عمن يكون في الواقع، هذا أمرا يدعو للضحك  “.


 


وقالت الوزيرة الأولى السابقة لبودكاست جديد لهيئة الإذاعة البريطانية في اسكتلندا إن ثرثرة على الإنترنت عنها كانت “جزءًا من السبب” وراء قرار الاستقالة.


 


وقالت: “أنا لست ساذجة ، لم أعتقد أنني عندما أتنحى سأكون مجهولة تمامًا في اليوم التالي، أفهم حقيقة ما قمت به وسأظل في البرلمان ، لكني أرغب في الحصول على مزيد من الخصوصية “.


 


وأضافت أريد أن يكون لدي مزيد من السرية وأريد فقط حماية بعض ما يعتبره الناس أمرًا مفروغًا منه في حياتهم والذي نسيت أن أحصل عليه.”


 


وانتشرت شائعات أخرى حول ستورجون ، بإن لديها محفظة عقارات عالمية ولديها أمر قضائي لإخفاء الحقيقةوقالت: “قرأت تفاصيل عن حياتي على وسائل التواصل الاجتماعي وأعتقد “كما تعلمون ، إنها أكثر روعة وأكثر إثارة بكثير “.


 


واستقالت الوزيرة الأولى الاسكتلندية السابقة بشكل مفاجئ من منصبها كزعيمة للحزب في فبراير.


 


وحل محلها حمزة يوسف كرئيس للوزراء، وقالت ستورجون إن السباق كان “منقسما إلى حد ما” وأن الحزب يمر “بآلام متزايدة“.


 


وكان على يوسف أن يدافع عن قراره بإدراج وزير للاستقلال في فريق حكومته الجديد – حيث تعرض لانتقادات لوجود “ناشط قومي يمول من دافعي الضرائب” في الدور الوزاري الجديد.


 


ورفضت أقرب منافسة له ، كيت فوربس ، الانضمام إلى حكومته – لاعتراضها على تخفيض رتبتها من وزيرة المالية إلى وزيرة الشئون الريفية.


 


 



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى