فن وإعلام

فريد الأطرش و7 علاقات انتهت بالفشل.. استغل مشاعر 5 فتيات 4 منهن فنانات شهيرات.. تعرف على الحكاية




 امتنع فريد عن الزواج، فكان يرى أنه مقبرة للحب، رغم ذلك كانت المرأة شيء أساسي في حياته، فلم يستطع أن يحيا بدون امرأة بجواره، لذلك تعددت علاقاته الغرامية والتي انتهت جميعها بالفشل، لكن العلاقة الأخيرة لم تكتمل بسبب رحيله.

وعاش فريد حياته هاربًا من هذا الالتزام المقدس لعدم قدرته على فعل ذلك، لكن على عكس الطبيعي كان لديه القدرة على أن يعشق أكثر من واحدة بالشغف ذاته في كل مرة.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

وفاة الفنان أشرف عبد الغفور إثر تعرضه لحادث مروع عن عمر 81 عاما

سهير رمزي فجرت مفاجأة وكشفت هوية الفنان الذي كان نفسها فيه وعايزة تتزوجه!

توقع ليلى عبد اللطيف الذي كذبه الجميع بدأ بالتحقق والجمهور مصدوم.. ماذا حدث؟!

مصر.. بطلة مسلسل “ريا وسكينة” الشهير تعلن اعتزالها التمثيل

انا لست كاذبة ولا ساحرة ولا مشعوذة.. ليلى عبد اللطيف تنهار على الهواء وتكشف حقيقة توقعاتها والجميع مصدوم!

على الجميع الهروب.. ليلى عبد اللطيف تكشف موعد تحقق الكارثة في شهر ديسمبر وتصدم الجمهور!!

فقدت كلّ جمالها.. شكل الفنانة ليلى علوي بعد تقدمها في السن سيصدمكم!! – صورة

ماذا سيحدث الأسبوع القادم؟!.. ليلى عبد اللطيف تفجر مفاجأة

استعدوا.. العرافة ليلى عبد اللطيف تعلن حالة الطوارئ!

الفنانة نادية الجندي تفجر مفاجأة وتكشف عن عشبة جبارة تعيد اليك شبابك حتى ولو كنت بعمر السبعين!

فمر الفنان الراحل بـ 7 علاقات لم تكتمل، فكان فريد هو سبب الفشل في أغلب العلاقات، حيث كان مقتنع بأنه ليس في حاجة للزواج الرسمي.

فكانت علاقته الأولى من سيدة تدعى مديحة، تلك السيدة ابنة الأثرياء التي كان يٌلقبها بالفتاة السمراء بنت الذوات، فاستمرت هذه العلاقة على مدار 10 سنوات.

اقتربت مديحة من الأطرش وأحبته بصدق، وقدمت له كل سُبل الراحة التي كانت سببًا في استمرار هذه العلاقة، فهي تعلم أنه لا يرغب في الزواج لكنها تمسكت به للنهاية، حيث اكتفت بتواجدها معه فقط.

ورغم هذه التضحيات كان فريد سببا في إهانتها، حيث قام في إحدى الليالي باصطحاب مديحة لملهى ليلي مشهور، وكانت سامية جمال هي الراقصة، وقامت بالرقص أمام فريد دون غيره، كتحية له نظرا إلى أنها من معجبيه، وبادلها فريد النظرات والابتسامات، فشعرت مديحة بالغيرة، وقامت بسب سامية جمال بألفاظ قاسية؛ لذلك صفعها الأطرش أمام الجميع ولم يهتم بحبها وإخلاصها له على مدار 10 سنوات.

وبدلًا من أن يُلاحق فريد حبيبته، حاول البحث عن سامية التي كانت تبكي بسبب تعرضها للسب، إلا أنه لم يجدها، لكنه حاول الاتصال بها وقام بمصالحتها وازدادت مقابلتهما عقب هذه الواقعة.

فلم يفكر فريد للحظة في الفتاة التي عشقته، بل بدأ علاقة جديدة مع سامية التي كانت تميل إليه بشكل كبير، والتي وقفت بجانبه في الكثير من المواقف الصعبة، ومن بينها الفترة التي رحلت خلالها شقيقته أسمهان في حادث مآساوي.

وتطورت علاقة الثنائي وبدأ فريد في إنتاج فيلم لها، والذي حقق نجاحا لم يكن متوقعا، واستمرت هذه الثنائية، وكان الجميع يهتم بهذه العلاقة الجميلة مترقبين الارتباط الرسمي.

لكن كعادته، وبعد سنوات من إخلاص سامية له، ظل متمسكا بشعاره في الحياة ورفض أن يُنهي هذه العلاقة بالزواج، وتردد حينها أن أسرته ترفض سامية لأنها راقصة بينما هو من نسل الأمراء.

قررت سامية بشجاعة أن تُنهي هذه العلاقة السامة وتحاول الهرب من هذا الرفض، وتزوجت من أمريكي أشهر إسلامه من أجلها وأسدلت الستار على قصتها مع فريد.

وعلى الفور حاول فريد الأطرش أن يحصل على بديل لسامية من أجل العمل، ومن أجل أن يملأ الفراغ العاطفي لديه.

وتعرف الأطرش في هذه الفترة على الرقاصة ليلى الجزائرية، حيث اكتشف موهبتها في فرنسا، وقدمها كبديل لسامية ونجحت بالفعل في الانتشار من خلال أفلامها مع فريد.

وكان فريد له سحره الخاص، فاستطاع أن يخطف ليلى بمعاملته لها وكرمه، فاقتربت منه في علاقة ليس لها مسمى، فكانت تُقيم مع فريد الأطرش وأسرته المكونة من شقيقه فؤاد وأخته غير الشقيقة ميمي في شقته بالزمالك

فيبدو أن فريد تعود على وجود ليلى في حياته، فالتعود لدى ملك العود كان أقرب وأقوى من الحب على ما يبدو

لكنها شعرت بالملل لعدم تطور هذه العلاقة، وبدأت أن تشعر بالانجذاب نحو لاعب الكرة المغربي الدولي عبدالرحمن بلمحجوب، وهو ما دفع فريد للغيرة بشدة، وعرض بالفعل عليها الزواج، ولكن عرفيا إلا أنها رفضت بشدة هذه الاقتراح المُثير للريبة، وابتعدت عنه واقتربت من اللاعب المغربي وتزوجته بالفعل.

ولا يخفى على أحد علاقته بالملكة ناريمان زوجة الملك فاروق، فكان يحبها كثيرا إلا أنها تزوجت من الملك، وعقب طلاقهما وعودتها لمصر، عادت الآمال لفريد مجددًا واقترب منها من جديد.

لكن قبل أن يُمارس هوايته المفضلة ويتخذها رهينة للحب دون زواج، قررت والدتها أن تٌنهي هذه العلاقة بعد انتشارها في الصحف، وطالبت فريد بأن يلزم حدوده ويدرك أنه لا يليق بابنتها لأنه أميرة، بينما هو مجرد فنان.

في الفترة بين عامي 1956 و1957، وقع فريد الأطرش في الحب مجددا من الفنانة شادية، والتي كانت حينها متزوجة من عماد حمدي؛ إلا أن الخلافات كانت مشتغلة بينهما.

وانفصلت شادية، وأصبح الطريق خاليًا لفريد الذي عرض على شادية لأول مرة الزواج، فكان يعلم جيدًا أنها لن تقبل بعلاقة عاطفية دون زواج.

واتفق الثنائي على الزواج لكنها علمت بالصدفة أنه عاد لاستقبال الأصدقاء ولعب القمار في منزله؛ لذلك قررت الانفصال عنه دون عودة، لأنها كان تفضل أن تعيش في بيت هادئ به خصوصية وهو يتعاكس مع هوايات ورغبات فريد، وانتهت هذه العلاقة بالفشل بسبب إدمان فريد على القمار.

ويبدو أن سميرة أحمد كانت عادة عند فريد الأطرش أن يقع في حب الفنانة التي يشاركها في عمل فني؛ لذلك كانت له علاقة عاطفية مع الفنانة سميرة أحمد التي شاركته بطولة فيلم «شاطئ الحب».

وحاول فريد أن يستميل سميرة أحمد بإرسال الهدايا الفارهة لها إلا أنها تمسكت بأن يتزوجا إذا كان يرغب في ذلك، رافضة الدخول في علاقة دون ارتباط رسمي.

ورفضت سميرة الهدايا وغضب «فريد» منها، وردت عليه قائلة «لا شيء غير الزواج».

وأتخذ فريد أخيرا خطوة رسمية بالتقدم لخطبة فتاة تدعى سلوى القدسي، حيث عاش الفنان فريد الأطرش قصة حب كبيرة مع تلك السيدة، وذلك على الرغم من زواجها وقتها من طبيب لبنانى يُدعي نور الدين القدسي.

وأقدم فريد على هذه الخطوة الرسمية، من الفتاة التي تصغره بـ 30 عامًا بينما كانت حالته المرضية قد اشتدت سوءًا.

وذكرت مجلة الموعد في عددها رقم 644، أن سلوى القدسي ظلت مع فريد حتى آخر لحظة من لحظات حياته بـ بيروت، وأسلم الروح علي يديها، إذ أصيب بنوبة قلبية مفاجئة، وتوقف القلب نهائيا، ومات فريد، في 26 ديسمبر عام 1974م.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى