فن وإعلام

في ذكرى ميلاده.. من التاريخ إلى الواقعية كيف تحول أدب نجيب محفوظ ؟



تحل علينا اليوم ذكرى ميلاد الراحل الأديب نجيب محفوظ والذي ولد في 11 من ديسمبر عام 1911م في حي الجمالية بمحافظة القاهرة.

تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم الفلسفة، وقد أقدم على الحصول على الماجستير في الفلسفة الإسلامية، ولكن لم يستطع الانتهاء منها لتوغله في البحث الأدبي، فآثر أن يتفرغ للأدب، فجاءت أعماله روائية حيلة فلسفية.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

سيدة جميلة تصدم مبروك عطية وتكشف سبب مجامعة زوجها لها امام ابنها.. لن تصدقوا كيف رد عليها؟!

الفنانة لبلبة تتصدر التريند وتحال لتحقيق بسبب ما فعلته في الانتخابات الرئاسية في مصر

الأربعاء المقبل.. ناردين فرج وأبطال “بعيد عنك” ضيوف معكم منى الشاذلي

موعد تحقق الكارثة اقترب.. الفلكية ليلى عبد اللطيف تفجّر مفاجأة وتكشف بكل جراءة ماسيحدث الايام القادمة!!

خمنوا من تكون هذه الطفلة التي أصبحت فنانة مصرية شهيرة وتزوجت ممثل عالمي دخل الإسلام على يدها؟!

زواج نبيلة عبيد للمرة السادسة يهز الوسط الفني!

احذروا من هذه السيدة.. عالم في وكالة ناسا يصدم الجميع ويحذر الجمهور من ليلى عبد اللطيف.. ماذا فعلت؟!

ميرهان حسين تفجر مفاجأة وتكشف عن حل سحري لخسارة الوزن بدون ريجيم!

رسمياً.. أحمد العوضي يعلن انفصاله عن ياسمين عبد العزيز ويصدم الجميع!

رضوى الشربيني تفجر مفاجأة وتكشف الريجيم الذي تسبب في خسارتها 30 كيلو من وزنها وفي وقت قياسي!

بدأ “نجيب محفوظ” رحلته فى عالم الأدب من بوابة القصة القصيرة، ونشر أولى قصصه فى مجلة الرسالة عام 1936.

 وكانت روايته الأولى “عبث الأقدار” التى نشرت عام 1939، ثم أتبعها بروايات: “كفاح طيبة” و”رادوبيس”، فتتناول فى تلك الثلاثية رؤيته التاريخية.

من التاريخ إلى الواقعية تحول أدب نجيب محفوظ، حيث بدأ التركيز على الأدب الواقعي في عام 1945 بروايات: “القاهرة الجديدة” و”خان الخليلي” و”زقاق المدق”، ثم جنح للروايات الرمزية كما في رواياته: “الشحاذ” و”الباقي من الزمن ساعة”، و”أولاد حارتنا”.

والأخيرة كانت سببًا في جِدال طويل أدى إلى محاولة اغتياله بسبب تأويلات دينية للرواية لم تعجب المحافظين، حتى إنه قد تَمَّ منعها من النشر لفترة طويلة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى