Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

قاتل مؤسس أشهر تطبيق مالي وسط الشارع.. منافس له في “الكار”


بعدما انتشر مقطع فيديو مرعب لمقتل الملياردير الأميركي بوب لي، مؤسس شركة تكنولوجيا الدفع النقدي “كاش آب” مطلع الشهر الجاري، ألقت السلطات القبض على قاتله والذي تبين أنه مالك شركة تقنية في نفس المجال.

وكانت هناك تكهنات بأنه كان ضحية لهجوم طعن عشوائي، مما زاد من المخاوف من أن العاصمة التجارية والثقافية لولاية كاليفورنيا أصبحت خارجة عن القانون بشكل متزايد.

إلا أن المفاجأة كانت بعدما كشف المدعي العام لمنطقة سان فرانسيسكو، بروك جنكينز، أن المتهم هو مالك شركة “إكسباند آي تي” المدعو نعمة مؤمني، وفق ما نقلت “ذا تايمز”.

وبحسب ما ورد كان مؤمني ولي يقودان سيارتهما عبر منطقة وسط المدينة في سيارة مسجلة للمشتبه به عندما اندلعت المواجهة بينهما.

في حين رفضت الشرطة الإفصاح عن التفاصيل حول الدافع وراء القتل ورفضت الكشف عن كيفية معرفة الرجلين ببعضهما البعض.

ما هو الدافع للقتل؟

لكن أحد الجيران قال لصحيفة The Daily Beast إن مؤمني “بدا غير مستقر” الأسبوع الماضي.

وأضاف الجار الذي لم يذكر اسمه أن مؤمني تواصل معه مؤخراً وسأله عما إذا كانا يرغبان في الذهاب إلى كولومبيا معاً.

إلى ذلك ألقي القبض على مؤمني يوم الخميس ووجهت إليه تهمة قتل بوب لي مؤسس “كاش آب”.

بوب لي ، من صفحته على تويتر

وقالت الشرطة إن مؤمني، البالغ من العمر 38 عاماً، يعرف لي لكنه لم يوضح العلاقة أو الدافع المزعوم لحادث الطعن في 4 أبريل، وفق “نيويورك بوست”.

يتحدث الفارسية

في المقابل، من غير الواضح أين نشأ مؤمني، وبحسب ملفه الشخصي على “لينك إن” فهو يتحدث الفارسية.

بدوره، قال عكاش ساوهني، الذي عمل سابقاً مع المتهم، إن مؤمني كان يمارس الزرادشتية، وهي عقيدة إيرانية قديمة وواحدة من أقدم الديانات المنظمة في العالم، والتي تتبع تعاليم زرادشت.

يذكر أن الضحية وبالإضافة إلى تأسيس تطبيق”كاش آب”، كان المسؤول الأول عن منتجات MobileCoin، وهي عملة مشفرة.

نعمة مؤمني، من فيسبوك

نعمة مؤمني، من فيسبوك

وتعرض للطعن في حي رينكون هيل المكتظ بالسكان في المدينة في الرابع من الشهر الجاري، بالقرب من مكاتب غوغل وأوراكل بارك، موطن فريق سان فرانسيسكو جاينتس للبيسبول.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى