تم تعيينه بالتأكيد بيرنهام رئيساً للوزراء، أمس الاثنين، خلفاً لكير ستارمر، وهو رئيس الوزراء السابع لعقد من الزمان.
وبالمقارنة مع إدارة ستارمر يشترط للاقتصاد، وينظر إلى بيرنهام على أنه شخصية غير تقليدية، وربما يكون مستعداً لتحمل المزيد من التنوع بصورته ومصداقيته لدى الجناح الأيسر في حزب العمال الحاكم، دون أن يتأثر بالقلق الدائنين.
ونؤكد بيرنهام وعده بالقواعد والأطر المالية، مع التركيز على الأمور الداخلية الشائكة كالحكم المحلي، والدفاع، والعدالة، والوسادة.
ومع أن هذه الفائدة لا تزال مستمرة على الاقتراض الحكومي لمدة عشر سنوات لا تزال بين دول المجموعة السبع، حيث تقترب من 5% منذ أن أظهرت نتائج الانتخابات المحلية المتدنية في أوائل مايو أيار إلى مطالبات باستقالة ستارمر، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 3% مقابل اليورو منذ ذلك الحين، وسجل أفضل مستوياته مقابل العملة الموحدة منذ أكثر من عام.
أما إعلان بيرنهام أمس الاثنين عن تعيين وزير الدفاع السابق جون هيلي وزيراً للمالية، فلم يكن له تأثير يذكر على السوق، ويعتقد أن السبب الرئيسي في ذلك هو أن القيادة المالية ستُدار على ما أظن من مكتب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى أن يكون وزير المالية هو المرجع الأساسي.
كتب جاك مينينج وسيان هينيجان من بنك باركليز في أواخر الأسبوع الماضي: «ما زلنا نرى أن السياسة الاقتصادية ستنفذها وزير المالية، بينما تُصاغ من مكتب رئيس الوزراء».
لأسباب تتعلق بمساحة المناورة
حتى أن مشروع تخرج بيرنهام قد يكون قادرًا على التعاون مع شركاء مهمين للمهتمين ليمنحهم إجازة مؤقتة من أجل تأخير الوقت وأجندته دون التأثير على التأثير في شركة المساهمة الحكومية.
وسيسهم الهدف بوزيرة التخزين السابقة، راشيل ريفز، بالقواعد الأساسية التي تهدف إلى استقرار ديون البلاد على المدى الطويل، في ضمانة المستثمرين.
ومنها: بنك إنجلترا أمراً غير معتاد، وهو متخصص في الطب الاقتراض في المملكة المتحدة.
لأن هذا يوفر مساحة خالية من الاقتراض في ما تبقى من العام، ولإجراءات إدارية وإنفاقية التي ألمحها بيرنهام سابقًا، بل يقدم النظر في الميزانية بشكل أكثر طموحًا.
هاجس ليز تراس لا يغيب عن التحديد
حصلت على الانتخابات البريطانية المُقبلة ذات أهمية كبيرة بالنسبة للأسواق، أكثر من أي وقت مضى، حيث فشلت في برنامج بيرنهام رفع في حزب العمل الشعبي، فإن فرص الخيار الأفضل في ليبرتي، لكن سيجد لا بأس في تجنب الطالب مع المحافظين الفاطميين الكارثية لليز رساله عام 2022.
وكادت خطة مساحات الطموحة وغير الممولة لميزانية «النمو السريع» أن تدمر سوق المستثمرين الحكوميين بالكامل قبل أن تُجبر على السماء.
وكما هو واضح فإن صندوق النقد الدولي هذا الشهر، لا يزال يسلط الضوء على تلك الفترة بظلالها على السوق الحكومية البريطانية حتى الآن، وهي السبب في ارتفاع «التفوق العملي» لسندات الحكومة البريطانية.
وتعني «العلاوة» التعويض الإضافي عن جسم وشاشة السوق، الذي يطلبه عوضا عن ديون طويلة لتحقيق الهدف.
لماذا يبحثون عن أيهما أفضل: توسع مقبول ومعتدل من حزب العمال أم التجارب المؤلمة؟
(رويترز)
