Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فن وإعلام

لن تصدق ماهو اسم الأغنية التي جعلت أم كلثوم حكاية الصحف والمجلات!



إن المطربة الراحلة أم كلثوم كانت من رائعات الغناء في الوطن العربي، وشهيرة بصوتها ذا اللحن الشجي، وقوة ايقاعاته المدوية في الآذان.

فى حياة كل مطرب أو موسيقى أغنية أو لحن كان سببا فى شهرته وبداية لأول خطواته على طريق المجد.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

هذا هو التحذير الأخير استعدوا.. ليلى عبد اللطيف تطلق توقعاتها الأخيرة وتصدم الجمهور بما سيحدث بعد أيام!!

توقيت مباراة الاتحاد مع النصر في دوري روشن السعودي.. والقنوات الناقلة

خمنوا من هو الفنان الذي كان فتى احلام الفنانة نانسي عجرم وتمنت الزواج به!

توقعات ليلى عبد اللطيف الجديدة تفاجئ الجمهور!

لن تصدق كيف بدأت قصة حب يحيي الفخراني وزوجته لميس!

الذكاء الاصطناعي يصدم الجميع ويكشف هوية أفضل لاعب في التاريخ! ليس كريستيانو ولا ميسي

خناقة كانت السبب!! لن تصدق ماحدث بين رشدي أباظة ويحيي الفخراني!

ماذا طلب الفنان أشرف مصيلحي من زوجته قبل رحيله بساعات؟!

مهنة والد الفنان عادل امام الحقيقية تصدم الجميع!

سوريا ومصر والسعودية.. ليلى عبد اللطيف تفجر مفاجأة وتكشف ماسيحدث خلال الفترة القادمة!

وتبقى هذه الأغنية أو اللحن فى ذاكرة الفنان لا ينساها أبداً ويظل يتذكر كل تفاصيلها وكواليسها حتى وفاته ومهما بلغت شهرته وكثرت أعماله وروائعه.

وكانت من أوائل أغانى كوكب الشرق التى حققت لها بداية الشهرة أغنية ” سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها”، وهى قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقى وغنتها فى سرادق كبير بالقاهرة ، فسمعها الحاج صديق أحمد أكبر متعهد حفلات فى مصر وقتها.

وبسبب هذه الأغنية عرفت الصحف والمجلات لأول مرة اسم مطربة اسمها أم كلثوم، حيث لم تكن وقتها كوكب الشرق قد وصلت لدرجة الإدلاء بتصريحات صحفية أو تمتعت بالشهرة العالمية التى حازتها بعد ذلك ولكن جاء اسمها خلال حوار للحاج صديق أحمد مع جريدة كوكب الشرق.

قال فيه أنه سمع صوت «بنت» جاءت من الفلاحين لتغنى فى القاهرة واسمها أم كلثوم، وأنه يتوقع لها مستقبلا باهرا فى عالم الغناء، وكان لرأى المعلم صديق قيمة كبيرة عند المتعهدين.

فأقبلوا على الاستعانة بالمطربة الفلاحة الناشئة فى العديد من الحفلات، واحتفظت أم كلثوم طوال حياتها بهذا العدد النادر من الجريدة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى