Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فن وإعلام

ما حقيقة وفاة الفنانة مديحة كامل بالسرطان؟.. إليكم التفاصيل



أشيعت أخبار بعد رحيل الفنانة مديحة كامل بأن سبب وفاتها كان السرطان، لكن ابنتها نفت ذلك وكشفت عن تفاصيل وفاتها كاملة.

حيث قالت: “أمى لم تكن مريضة بالسرطان كما تداول البعض، ولكنها أصيبت عام 1986 بالروماتويد قبل اعتزالها وكانت حياتها تسير بشكل عادى وطبيعى”.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

تامر حسني يكشف سر نجاح حفلاته وتميزها عن باقي حفلات النجوم؟!

تعليق مفاجئ من جمال العدل على أزمة حسن شاكوش الأخيرة مع زوجته؟!

فنانة كانت تلقب بتؤام وردة وطريقة موتها هزّت مصر بأكملها.. لن تصدقوا من هي

شعار عقد قران الأمير الحسين ورجوة آل سيف سيذهلكم.. المفاجأة بفارق العمر بين العروسين!!

أول فنانة تترمل في عز شبابها.. لن تصدقوا من هي والمفاجأة في هوية زوجها؟!

“أنا شفت زوجتي وهي بتخوني بس بحبها لأنها جميلة جداً.. أعمل إيه”.. مبروك عطية خرج عن شعوره وتفاجأ الجميع!!

هذه الطفلة أصبحت أشهر ممثلة في مصر والدها شخصية مشهورة والمفاجأة بوالدتها_صورة

حماتي تقول عني “دي خرج بيت” فهل أتم زواجي من ابنها؟ مبروك عطية يرد بكل صراحة!!

ماذا سيحدث في مصر؟!.. ليلى عبد اللطيف تفجر مفاجأة والجميع مصدوم من هذا التنبؤ ؟!

بعد طرده من بايرن ميونخ وتوسله لمحمد صلاح.. ساديو ماني يوجه طعنة غادرة لليفربول ويصدم الفرعون المصري!!

وتابعت: “خاصة بعدما تابعت مع طبيب أجنبى أعطاها علاجا كانت تسير عليه بانتظام، وكانت تمارس حياتها وفنها بشكل طبيعى”.

وأضافت: “وبعد اعتزالها تسبب الروماتويد فى إصابتها بمياه على القلب وكان ذلك عام 1992، وتم علاجها بالكورتيزون وتحسنت حالتها بشكل كبير وعادت لممارسة حياتها، بل تحملت مشقة الحج عام 1995 وأدت الفريضة مع والدها، وكانت تقوم بخدمته”.

وواصلت: “وفاة أمى كانت غير متوقعة، كانت زى الفل وبتمارس حياتها عادى زى أى مريض بمرض مزمن متعايش معاه وبياخد علاج”.

وأشارت: “فكثير من المرضى يتعايشون مع الروماتويد لسنوات طويلة”.

وأوضحت: “كنا فى شهر رمضان واتسحرنا وكانت طبيعية جدا، ودخلت أتابع ابنى يوسف ونمت بجواره، وظلت أمى مع زوجى ينتظران صلاة الفجر، وتحدثت مع عدد من صديقاتها تليفونيا لتحثهن على صلاة الفجر، وبعد أداء الصلاة دخلت كعادتها إلى غرفتها لتنام”.

وتابعت: “وكانت خلال هذه الفترة تحفظ سورة البقرة وتضع إلى جوارها كتيب لتتابع الحفظ، وبعد صلاة الفجر تواصل حفظ الآيات في هذا الكتيب، واعتادت ضبط المنبه على الساعة 12 ظهرا حتى تقوم لأداء صلاة الظهر”.

وتابعت: “سمعت صوت المنبه بشكل متواصل، فدخلت لأوقظها ولكنها لم ترد، لم يخطر ببالى أنها ماتت فوجهها كان مضيئا وجسدها لينا، وظللت أناديها واعتقدت أنها أصيبت بإغماءة، فناديت زوجى ونقلناها بسرعة إلى معهد القلب الملاصق لنا، وأعطوها صدمات كهربائية لإنعاش القلب، وبعدها أخبرونا بأنها ماتت”.

وأكملت: “أصبت بصدمة عصبية وظللت لمدة 12 عاما لا أصدق ولا أستطيع أن أقول ماما ماتت”.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى