Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

مقاطعات إسبانية تقطع المياه عن الزراعة بسبب الجفاف وخسائر طائلة تطول المحاصيل




يتفاقم الجفاف الذى يهز إسبانيا بشكل خاص فى كتالونيا والأندلس، حيث يؤثر نقص المياه الذى ترك المستنقعات دون الحد الأدنى على الإنتاج الزراعى والحيوانى فى كلا المنطقتين، ولذلك فقد قررت سلطات بعض المقاطعات قطع المياه عن الأراضى الزراعية للفترة حتى 2 مايو من اجل حصول الخزانات على المياه، وذلك وسط ازمة الجفاف ونقص المياه التى تلحق بالبلاد.


 


وأكد وزير الزراعة والثروة السمكية والأغذية الإسبانى، لويس بلاناس، أن نقص المياه فى الخزانات أصبح مثير للقلق، فالخزانات التى تزود كتالونيا بالمياه تبلغ حاليًا 25٪ من طاقتها الإجمالية، وفقًا للبيانات التى قدمتها وكالة المياه فى كتالونيا ؛ بينما فى الأندلس تبلغ نسبة مياه السدود حوالى 28٪.


 


وأشارت صحيفة “20 مينوتوس” الإسبانية إلى أنه فى ليريدا، قرر المجتمع العام للرى فى قناة سيجارا-جاريجيس إغلاق إمدادات المياه حتى 2 مايو، نظرًا لنقص المياه الذى يعانى منه خزان ريالب، الذى يتم تغذيته منه.


 


وأوضحت الصحيفة أنه بموجب قرار قطع المياه عن الزراعة ستجبر كل مزارع على كمية المياه التى لديه حتى سبتمبر بينما لن يتم توفير المياه لأى محصول حتى مرور الفترة المقررة، وهو ما يؤثر على حوالى 2000 مزارع.


 


وأكد رئيس مجتمع الرى لتلك البنية التحتية الهيدروليكية جوزيب ماريا جوف أن “المزارعون يواجهون حالة غير مستقرة من نقص المياه ويعتبرون بالفعل أن حملة الفاكهة والحبوب الحالية قد فقدت عمليا”.


 


وأشار إلى أن المحاصيل الأكثر تأثرًا بهذا الإجراء هى بساتين الزيتون، وأشجار اللوز، والفستق، وكروم العنب والتفاح.


 


كما أكد مسئولون فى الأندلس أن مزراع الثيران لديها وضع مأساوى بسبب نقص المياه، وقالت ماريا خيسوس غوالدا، رئيسة جمعية ليديا للماشية أن هذا الوضع يمتد إلى كامل التراب الوطنى، مع استثناءات محددة فى مقاطعة سالامانكا، مشددة على أن “مزارعنا نضبت، وكأننا كنا بالفعل فى أغسطس، وعلينا حتى أن نعطى الحيوانات قشًا بسبب ارتفاع أسعار العلف”.


 


وطلب بلاناس من المفوضية الأوروبية تفعيل “احتياطى الأزمة فيما يتعلق بالجفاف فى إسبانيا”، وهو طلب أكد أنه يحظى بالفعل بدعم دول مثل فرنسا.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى