فن وإعلام

مقالة نادرة للعندليب.. والمفاجأة كانت أنها بعنوان “ذكرياتي مع أم كلثوم”.. هل كان يصالحها بها؟!



كتب الفنان الراحل عبد الحليم حافظ صاحب لقب العندليب الأسمر وابن قرية الحلوات التابعة لمحافظة الشرقية مذكراته، والتي كانت بها قصة حياته منذ الصغر وحتى الكبر، وعرف الجميع حكاية الصراع الذي حدث بينه وبين ام كلثوم.

وخصص مقالة بها وكانت من المقالات النادرة له كانت خصيصا لكوكب الشرق وكانت بعنوان “ذكرياتي مع أم كلثوم”.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

حظي الحلو يبقى ليا أمين.. ابن زوج أم كلثوم يكشف أسرار من حياتها!! وهذا ما قاله في حقها!

بعد اعتزاله الفن رسمياً.. لن يتوقع أحد كم بلغت ثروة الزعيم عادل امام الخيالية!

اعذروني لن تناموا بعد اليوم.. الجمهور مصدوم من توقعات ليلى عبد اللطيف الجديدة!

حطمت الرقم القياسي.. تعرفوا على أكثر سيارة مبيعاً في أوروبا خلال 2023

لن تصدق أن وردة الجزائرية بدأت الغناء طفلة تغني في المقاهي.. ابنة فرنسا منشأ! 

فنانة شهيرة كرمها الرئيس عبد الناصر.. وبعد اعتزالها ارتدت النقاب.. لن تصدق من هي هذه الطفلة!!

قد اعذر من انذر هذا هو تحذيري الأخير.. ليلى عبد اللطيف تكشف ماسيحدث في الايام القادمة وتصدم الجميع!

بكاء شديد لـ وردة الجزائرية.. ووقوف على المسرح لأول مرة.. لن تصدق ماذا فعل الجمهور حينها ولماذا بكت!!

استعدوا للمفاجأة.. ليلى عبد اللطيف ترعب الجمهور وتكشف ماسيحدث بعد ساعات!

اقترب يوم الوداع ستبكون كثيراً.. أول توقعات ليلى عبد اللطيف للعام الجديد بدأت بالتحقق والجمهور غير مصدقين!

كان العندليب عبد الحليم حافظ يصالحها بها وكتبها بخط يده ونشرها في مجلة الموعد بتاريخ 20 فبراير عام 1975م بعد وفاة ام كلثوم بأيام.

وتناولت المقالة علاقته بكوكب الشرق ومكانتها عنده واحترامه وتقديره لها قبل أن يقابلها وكيف ازدادت هذه العلاقة والمكانه بعدما تعرف عليها عن قرب.

تناولت أيضا قصة الأزمة الشهيرة التي وقعت بينه وبينها في إحدى الحفلات وكيف صالحها بعد غضبها منه.

فقال العندليب: “أحببت أم كلثوم وعشقت صوتها قبل أن ألتقى بها من خلال أغانيها التى كنت أسمعها من الراديو، وفى عام 1958 التقيت “بثومة” فى منزل الدكتور زكى سويدان ، وشعرت من أول لقاء أننى أمام شخصية من نوع فريد بصرف النظر عن فنها ومكانتها التى لا تعوض، وتأكدت أننى أمام شخصية عظيمة، وإنسانة محترمة ، تحترم مكانتها واسمها ، بل تجبر الناس على احترامها”.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى