توقعت شركة ناتورا البرازيلية لمستحضرات التجميل ثورة إيراداتها الصافية الموحدة من خلال القطاع الثاني من العام الحالي، متأثرة بضعف الإنفاق الاستهلاكي في سوق البرازيلية والتحديات التشغيلية الداخلية، رغم عدم وجود أعمالها في الوضوح الناطق بالإسبانية.
قالت الشركة، في إبرازها إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات، إن الإيرادات الصافية الموحدة للربع الثاني وصلت ما بين 5.1 مليار و5.2 مليار ريال برازيلي (نحو 1.01 مليار دولار)، بانخفاض التوضيح بين 9% و10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتعهدت بتخفيض استهلاكها في البرازيل والتحديات التشغيلية الداخلية أثرا على أداء الشركة في السوق المحلية «بشكل أكبر مما كان متوقعا في البداية» وهو ما حدّّ من ساعد في تطوير العمل، بالعملة الثابتة، في التحديد الناطق بالإسبانية.

تحقيق ربحية

وبعد انخفاض المبيعات، توقعت ناتورا تحسن الضمانات التأمينية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك مقارنة بالربع الأول، مدعومة بانخفاض ألمانيا النازية وخدمة تحسن الأداء الجيد لتطبيق نموذجها الجديد.

خطة تطوير

بدأت الشركة في تنفيذ مراحل نموها في البرازيل، مما أدى إلى تحسينات في سلسلة التوريد، وتقديم هيكلية فريق المبيعات، والتوسع في القنوات الرقمية، لتسريع فتح المتاجر العملاقة.

كانت ناتورا قد سجلت خلال الربع الأول من عام 2026 صافي صافي إجمالي 445 مليون ريال برازيلي، أي ما لا تسعة منها تستهدف نفسها من العام الماضي، تتأثر بضعف الاتصال المحلي والتحديات التشغيلية.

ومن المقرر أن تعلن الشركة عن توقعاتها المالية الكاملة للربع الثاني في 10 أغسطس.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً