Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رياضة

وليد سليمان: مقارنة جيل الأهلي الحالى بالذهبى ظالمة بسبب السوشيال ميديا والجمهور




أكد وليد سليمان، لاعب النادى الأهلى السابق، أن المقارنة بين الجيل الحالى والجيل الذهبى للأهلى ظالمة، لوجود السوشيال ميديا واختلاف الجمهور.


 

وقال وليد سليمان خلال حواره مع إسعاد يونس فى برنامج “صاحبة السعادة” على قناة “dmc”: “المقارنة بين الجيل الذهبى والحالى بالنادى الأهلي ظالمة، والجيل الذهبى اتعلمت منه كتير، ولاعبوه محظوظون لعدم وجود السوشيال ميديا بالشكل الحالى، لأن الجيل الحالى دائما بيتم تقييمه دائما على السوشيال، وبيعمل ضغط كبير على اللاعبين وبيأثر عليهم سواء مدح أو ذم”.


 


وأضاف الحاوى: “الجيل الحالى اتظلم أيضا بدأ بدون حضور جماهيرى وملعبوش تحت جماهير كبيرة، ولما بيلعموا فى وجود جماهير كثيرة بيكونوا تحت الضغط، ومش بيقدروا يطلعوا كل اللى عندهم لانهم لم يتعودوا على ذلك”.


 


وأوضح: “تصرفات اللاعبين بتكون بحساب بسبب الخوف من الجماهير، يعنى مثلا لو مباراة قمة بين الأهلى والزمالك، لو المباراة انتهت بفوز أى فريق واللاعب راح سلم ولا وقف مع لاعب من الفريق الفائز بيتم مهاجمته، وأرفض بشدة فكرة الاحتفال بعد المباراة مع الجماهير منعا لزيادة التعصب لأنك لا تستطيع التحكم فى أفعالهم”.


 


وأضاف: “اخترت الإدارة وحصلت على دورة فى الإدارة بالجامعة الأمريكية وأخدت كورسات أخرى، وسيكون هناك 3 فترات معايشة خارج مصر، وإدارة الأهلى واقفة جانبى ومدعمانى بشكل قوى”.


 


وأضاف وليد سليمان: “لا أحب أن أعتمد على ما قدمته فقط فى كرة القدم، يجب أن أدرس بشكل صحيح وأتعلم وأجهز نفسى حتى أستطيع تقديم الإضافة للمكان الذى أعمل به”.


 


وأوضح الحاوى: “عندما أعلنت اعتزالى، تفاجأ كل اللاعبين بهذا القرار، خاصة أننا كنا ذاهبين لمشاهدة نهائى كأس العالم للأندية، وسيد عبد الحفيظ قالى أنت لسه أمامك شويه ليه دلوقتى، وحبيت أنى أخرج من الباب الكبير ولا أنتظر أن الناس تهاجمنى وتطالبنى بالاعتزال”.


 

وتابع: “زوجتى ايضا تفاجأت بقرار اعتزالى، وأنا بحب الأهلى وبحب رموزه جدا، وسميت ابنى سليم على اسم الراحل صالح سليم، وحاليا بيلعب فى اكاديمية النادى الأهلى ومتعلق بالكرة وأتمنى أن يكون لاعبا كبيرا فى الأهلى”.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى