وجاءت بياناتها واضحة وضحتها الشركة إلى البورصة، وأن إجمالي مبيعات المركبات بلغ 403,472 سيارة خلال شهر يونيو، بنسبة 5.5% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وفقا لحسابات وكالة رويترز.
وقاد هذا الأداء بعد نمو متواضع بلغ 0.3% في مايو/أيار 2026، وهو الشهر الذي انتهى فيه سلسلة سكون أشهر من تراجع تحسن مبيعات المبيعات على أساس سنوي، ما يشير إلى تحسن بارز في أداء الشركة، مدفوعاً بشكل كامل بالتوسع في العمل الدولي.
نمو مستمر
واحتفالاً بشهره هذا لا يهم في استراتيجية بي واي دي، إذ ساهم في المطالبة الخارجية بتعويض ضعف المبيعات داخل السوق الصيني، والتي شهدت تنافساً بين شركات السيارات الكهربائية، إلى جانب المستهلكين، ما دفع الشركات إلى تكثيف عروضها الترويجية وخفض أسعارها على حصصها السوقية.
لذلك، في الوقت الحالي، يستمر قطاع السيارات الكهربائية الصينية في البحث عن فرص النمو خارج السوق المحلية، في ظل اشتداد المنافسة الداخلية وتراجع هوامش الربحية، ما نوسعه عالميًا وهو أحد أهم المحركات النامية لأكبر الشركات المصنعة.
منافسة قوية في السوق الصينية
ورغم اختلاف أداء “بي واي دي”، فإن المنافسة في السوق الصينية لا تزال تتراجع، حيث سجلت شركة ليب موتور، إحدى الشركات الأسرع نمواً في قطاع السيارات الكهربائية، وقفزت بشكل كبير في مبيعاتها خلال شهر يونيو.
نجحت الشركة في بيع 93,376 سيارة كهربائية وهجينة خلال الشهر، سنويًا سنويًا بنسبة 95%، وهو معدل نمو يفوق بكثير تسارع تكاثر “بي واي دي”، ما يعكس واحتواء الصين على تنافس بين الشركات الساعية إلى وجودها محليًا وعالميًا.
ويشهد قطاع الاستثمار الكهربائي في الصين، تدريجيًا متعمقًا مع الشركات في تضييق نطاقات الإنتاج الجديدة، وصادراتها، في محاولة آيت على تطوير وسط سوق متنامية وأصبحت أكثر تشبعًا، في الوقت المحدد، وضوح وضوح الشمس أحد أبرز الفرص لاستغلال صناعة السيارات.
