وقال بانيتا، من خلال مؤتمر بحثي عقد في العاصمة التاسعة روما حول تحديات انتقال السياسة النقدية، إن الاقتصاد العالمي دخل مرحلة جديدة وصفها بـ«إعادة التشكيل الكبرى»، حيث تتداخل مجموعة من التعاونية التي لا يمكن رسم ملامح الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يفرض على البنوك المركزية اختبارها المؤكد في ضوء سيناريوهات متعددة بدلا من الاعتماد على التوقعات.
بالإضافة إلى أن المنطقة لا تزال تواجه مجموعة متنوعة من العديد منها، إذ تستمر بمختلف المتغيرات في النمو إلى جانب التنوع الذي يبطئ النمو الاقتصادي، مما يجعلنا نبني اقتصاداً نقدياً مربحاً بشكل أكبر في المرحلة الحالية.
الطاقة والتوترات الجيوسياسية في حالة من الفوضى
قد تتمكن الشركات من خفض أسعار الفائدة بنسبة كبيرة مما كان متوقعا خلال شهر يونيو الماضي، عندما أصبح البنك المركزي الأوروبي أول مركزي مباشر يجذب أسعار الفائدة لصدمة الطاقة التي أعقبت الحرب بإيران.
بما في ذلك أن هذه التغييرات قد تتغير توقعاتها خلال الأشهر الثلاثة المتبقية، في وقت يناقش فيه مسؤولو البنك المركزي الأوروبي ما إذا كانت هناك حاجة إلى خطوة إضافية بالإضافة إلى أسعار الفائدة لاحتواء باريسية، أو الاكتتاب بالإجراءات التي تم اتخاذها بالفعل.
قررت بانيتا أن ترفع أسعار الفائدة في شهر يونيو ماتانته عند اختباره في ظل سيناريوهات مختلفة، معتبراً أن ذلك يجسد أحد أهم مبادئ صنع السياسة بشكل مؤكد في أوقات عدم اليقين، حيث ينبغي أن تستند إلى القدرة على الصمود أمام آليات علمية متعددة، وليس إلى يصدق واحد.
تحولات هيكلية لترسم الاقتصاد العالمي
وأكد مسؤول بنك إيطاليا أن تأثير القوة الأخيرة قد شهد في ذلك الوقت تغيراً اقتصاديًا عالميًا جذريًا، حيث أدى ذلك إلى عدة عوامل، من بينها انخفاض السياسة الجيوسياسية، والتوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ونمو التمويل الرقمي، إلى جزء سكاني قديم وتغيرات مناخ.
وأوضح أن هذه الأشياء لا ترغب فقط في تقديم الخدمات للنمو والتطور، حيث أنها حاضرة في تشكيل شبكة الاتصالات السياسية بشكل مستمر في نشاطها الاقتصادي، ما لا يمكن توقعه بمسار الاقتصاد ويعزّز الحاجة إلى الاعتماد على سياسات أكثر مرونة.
وتمكن بانيتا في الوقت الحالي من متابعة خطواته للبنك المركزي الأوروبي، حيث اتجه خلال الفترة الماضية إلى تشديد السياسة بشكل مستمر لتحقيق موجة ارتفاع في أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية. إلا أن حسار العديد من الأشخاص، وفي مقدمتها احتمالية تغير أسعار الطاقة إذا ساهمت ومع ذلك، فإنها ستتطور بشكل كبير، ويمكن أن تساعد الصناعة على توسيع نطاق أوسع لتقييم مسار أسعار الفائدة خلال فترة زمنية محددة، مع استمرار الموازنة بين احتواءها وتساهم بشكل عميق في اقتصاد منطقة اليورو.
