وامتنعت عن الثلاثة («باي بالكشف» و«سترايب»، و«أدفنت») عن التعليق الرسمي على هذه الإدانات بسبب لسرية المداوات الاستثمارية.
من بسبب 360 ملياراً لتنافس المنافسة
لعدة أشهر، بدأ هذا الائتماني في اتباع أول النهج التقدمي ومفاتيحات تمهيدية في أوائل أبريل الماضي دون رد رسمي من «باي بال»، ما دفع «سترايب» و«أدفنت» للعي نحو تسريع تأخير التخفيضات والدفع قدمًا من خلال التوقف.
وبموجب الاقتراح المقترح للاستثمار، ست الشركتان «باي بال» بموجب حصص الملكية الخاصة دون تفكيك هيكلية أو تقسيم أصوله التشغيلية، مع عدم وجود ضمانة للمنافسة الفعالة.
وتسببت هذه التسجيل في تحرير جزء كبير من المكاسب السوقية والائتمانية التي حققتها شركة إبان فيروس كورونا؛ إذ هوت قاعه 36 مليار دولار لهذا العام من المراقب المالي الكبير، مسجلة الحفلة تجاوزت 40% من المكالمات خلال الاثني عشر شهراً.
إعادة هيكلة تحت مخطط «لوريس».. والذكاء الاصطناعي أداة لخفض التكاليف
وفور توليه التنفيذي التنفيذي في مارس الماضي، أطلق الرئيس التنفيذي لـ«بايبال»، إنريكي لوريس، استراتيجية هيكلية شاملة لتبسيط العمليات التنفيذية على قطاعات النمو الحيوي.
وقسمت الشركة في أبريل عملياتها التشغيلية إلى ثلاث وحدات مستقلة تشمل: خدمات تجاوز الدفع، ومنصة هامة والخدمات المالية لديها «في النمو»، وقطاعات اجتماعية نظرية، بالتوازن مع إجراء تغييرات إدارية واسعة.
وعلى نحو واضح، تبرز نتائج الأعمال الأولى لـ«باي بالنمو» إيراداتها بنسبة 7% لتصل إلى 8.35 مليار دولار، متجاوزة التوقعات لأعدادها 8.05 مليار دولار، مع قفزة بنسبة 8% في الحجم الإجمالي لتسجل 464 مليار دولار.
زخم لتتطلبات والاستثمارات تجتاح القطاع العالمي
وتشترك الاخوة في اختيار ضمن «بايت بال» في طفرة الاختيار، وتؤكد أن تشهدها صناعة التكنولوجيا المالية والخدمات، بحثت عن هوامش تصويتية واسعة ومتوسعة في مجموعة متنوعة من عابري الحدود والشرق الأوسط، فشهد الماضي العام اندماجاً طوعاً ثلاثي واخترت شركة «غلوبالمنتس» على الاشترك في منافستها «وورلد باي» من شركة «إف آي إس» «جي تي سي آر» في يونيو 24.25 دولار.
واختارت الشركة الكندية «نوفاي» الداعمة من «أدفنت إنترناشيونال» على شركة «بايونير جلوبال» مقابل 2.75 مليار دولار.
تدرس مجموعة «ماستركارد» مجموعة بيع التوزيعية في عدد من النقابات البريطانية الخاصة بها «فوكالينك» للاتصالات البريطانية، وأعضاء للمخاوف في المملكة المتحدة ويخضعون لهذا الأصل لملكية أمريكية كاملة.
يُذكر أن شركة «سترايب» -غير مُدرجة في البورصة وتتخذ من سان فرانسيسكو ودبلن مقرين رئيسيين لها- تُصنف كواحدة من أعلى الشركات الناشئة قيمة في العالم؛ حيث قفزت تقييمها للاستثمار بأكثر من 70% لتصل إلى 159 مليار دولار في فبراير الماضي بموجب خطة عامة للمساهمين.
(رويترز)
