تمثل شركة بريسايت رفع مساهمة أعمالها الدولية نحو 60% من إجمالي الإيرادات خلال العام المقبل، مقارنة بما بين 35% و40% حاليًا، في إطار دقيق لتسريع التوسع في الرؤية العالمية ووجودها في قطاع حلول الذكاء الاصطناعي.

وقال عادلي المحافظ، رئيس العمل التنفيذي في «بريسايت»، إن الشركة تعاونت في مشروعها للتوسع داخل دولة الإمارات وخارجها، مشيراً إلى أنها تعمل حالياً في 17 دولة، مع عدم دخول أسواق جديدة من خلال مجال التركيز، استناداً إلى استنتاجات الإدارة الإماراتية «وام».

تطور في آسيا المختلفة

وأوضح أن الشركة أبرمت اتفاقيات جديدة في عدد من الدول الأفريقية، بالإضافة إلى توغو وتنزانيا، إلى جانب مواصلة تطوير مشاريعها في كازاخستان، بعد تنفيذ مشروع المدينة الذكية في العاصمة أستانا، مع التوسع في مدن أخرى داخل البلاد.

الخبراء إلى أن «بريسايت» تتطلب خلال المرحلة الحالية على تطوير حلول وكلاء الذكاء الاصطناعي، إذ أنها منصة دائما وتساعد في إنشاء مساعدين رقميين متخصصين بسهولة، ويمكن تدريبهم على المهارات والخبرات المطلوبة تحتاج إلى متطلبات محددة خاصة للمستخدمين.


بالإضافة إلى أن المنصة هي عبارة عن جمعية مساهمة في تطوير مساعدين رقميين لدعم مختلف الأنشطة الإدارية والفنية والتخصصية، بما في ذلك مساهمة في الرسوم المتحركة وتعدد الأداء والإنتاجية.

المعلومات الرئيسية أن الشركة توفر البنية التقنية للمنصة، بينما يتولى كل عميل تطوير وكل ما يقدمه رقميًا بما في ذلك طبيعة أعماله ومتطلباته، ما يمنح المؤسسات وظائف في تصميم حلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وتنفيذها بشكل مستمر.

طلب المزيد من الحلول الذكية

وأعلن أن طلب حلول وكلاء الذكاء الاصطناعي يشهد غموضًا من الممثلين الحكوميين والوكلاء الخاصين، إلى جانب العملاء الشخصيين، مع اتساع نطاق استخدام هذه العناصر لدعم الأعمال الضرورية.

ولهذا فإن هذا التوجه يتوافق مع مستهدفات دولة الإمارات، والتي توظف الذكاء الاصطناعي المساعد بنسبة 50% من العمل الحكومي خلال العامين التاليين.

وجاءت لديها بوتي على فعالية نظمها سوق أبوظبي للأوراق المالية احتفاءً ببدء تداول عقود المشتقات الجديدة، في أول مراسم لقرع جرس اللعب في العالم تُقام على متن القطارات ركاب، خلال رحلة على متن قطارات الاتحاد بين إمارتي أبوظبي والفجيرة.

شاركها.
اترك تعليقاً