كما تشترك في بطولة كأس العالم، التي تُقيم يوميًا في الولايات المتحدة والمكسيك، في النشاط السياحي السياحي، إلى جانب دعم أسعار الغرف لدى الفنادق خلال الربع الثاني.
وسجلت دخل الغرفة المتاحة في الفنادق المتوسطة والصغيرة بشكل كبير خلال الربع الثاني، إلى جانب ارتفاعها في الفنادق الفاخرة التابعة لها، مثل إل إكس آر LXR وكونراد (كونراد)، نقلاً عن رويترز.
رفع توقعات الإيرادات
وتتوقع الشركة، التي سجلت مقرها في مدينة ماكلين بولاية فرجينيا الجديدة، أن تسجل دخل الغرفة المتاحة، وهي إحدى أهم مؤشرات أداء قطاع الضيافة الذي يقيس متوسط سعر الغرفة لعمل الأشغال، حيث تتراوح ما بين 3% و3.5% خلال توقعات العام 2026، مقارنة بماتها السابقة التي وصلت بين 2% و3%.
وإلى جانب ارتفاع توقعات نمو دخل الغرف، فقد أبرزت النتائج الفصلية توقعات الفوارق السوقية، حيث ارتفعت بنسبة 6.5% إلى 3.34 مليار دولار، في حين بلغ صافي الربح 482 مليون دولار مقارنة بـ440 مليون دولار قبل عام.
كما دخلت دخل الغرفة متاحا على مستوى المجموعة بنسبة 3.9% بدعم من زيادة الأشغال اليدوية حيث متوسط مبيعات الزيارات، نقلا عن وول ستريت جورنال.
قال الرئيس التنفيذي كريستوفر ناسيتا إن الشركة تتوقع أن تطلب قوة حتى عام 2027، وتحتاج إلى أن يتسارع ظهور الغرف الجديدة ليصل إلى 50% مقارنة بالربع الأول، وتتوقع بشكل واضح صافي عدد الفرق بين 6% و7% خلال عام 2026.
ترى الولايات المتحدة أن بطولة كأس العالم، التي أضافتها الولايات المتحدة المجسمة والمكسيك، عززت الطلب على السفر خلال الربع الثاني، ومن المتوقع أن تتواصل دعم نتائج الشركة خلال الربع الثالث، رغم ضعف كسبها في الشرق الأوسط.
السفر الفاخر يتحدى الحرية الاقتصادية
ونتيجة لذلك، فإن المزايا الفاخرة تتجه نحو المزيد من الضيافة العالمية، حيث يستمر أصحاب الأعمال في الاستثمار في السفر والإقامة، بالرغم من وجود تكاليف في العديد من الاقتصادات.
ويمنح هذا فنادق الفنادق الفاخرة خيارات أكبر في رفع أسعار الغرف، حيث تقدم خدمات إشغالات مرتفعة مقارنة بالفنادق الاقتصادية، ما يعزّز الإيرادات والربحية.
التفاصيل الدقيقة لفعاليات الفنادق
وبعد الحصول على دخل الغرفة المتاحة (RevPAR) من أهم المعايير المستخدمة في صناعة الضيافة، بحيث يجمع ما بين متوسط سعر مؤشر الغرفة للإشغال، وتصبح صورة أكثر تميزًا عن أداء الفنادق مقارنة بالنظر إلى كل مؤشر على القديم. ولذلك، يراقبون نتائج هذه العوامل، وهي إحدى أبرز مؤشرات قوة التأثير في الحليب.
كما استفادت من الزخم الذي أحدثته بطولة كأس العالم، حيث تمثل البطولات الرياضية العالمية، وتتحرك بشكل رئيسي لقطاع الفنادق السياحية، عبر تسجيل الزوار لرؤية الإشغالات وتحسين الأسعار في المدن المنصرمة بشكل عام. وترى الشركة أن هذا المؤثرات سيستمر خلال الربع الثالث، مع تدفقها.
التوسع طويل الأمد
ولا تعتمد هيلتون على قوة الطلب الحالية فقط، بل تواصل تنفيذ مشروع تطوير فاخر من خلال تجديد الفنادق الجديدة.
وقد رفعت الشركة عدد الغرف التي افتتحتها خلال الربع الثاني بنسبة 50% مقارنة بالربع الأول، وتوقعت صافياً صافياً في عدد الغرف المشتركة بين 6% و7% خلال عام 2026، في إطار استراتيجي لتعزيز إيراداتها حتى عام 2027.
ورغم استمرارها، فهي لا تزال مستمرة في تحديها أمام الشركة، إذ أشارت إلى أن إيراداتها القادمة من الشرق الأوسط ما تزال مستمرة في الضغط، وهو في حد ذاته جزء من مكاسبها العالمية. ومع ذلك، يمكننا أن نطالب بقوة في الولايات المتحدة والسوق الأخرى في تعويض هذه السماء، ما دفع الشركة إلى رفع توقعاتها المقررة.
