سجلت أسعار الذهب في مصر، الأحد 5 يوليو 2026، ارتفاعًا جديدًا مع بداية المؤشرات، بالتزامن مع سعر المعدن الأصفر في البورصة العالمية.

سجل سعر غرام الذهب عيار 21، المفضل لدى المصريين، وقت كتابة التقرير، عند 5920 جنيهاً للبيع، و5860 جنيهاً.

كم سعر جنيه الذهب في مصر اليوم الأحد؟

وعن سعر جنيه الذهب في مصر، فقد تساءل عند 47360 جنيهاً للبيع، مقابل 46880 جنيهاً.

أسعار الذهب كافية

وقال إن أسبوع الذهب قضى على مكاسب بعد 4 أسابيع متتالية من الإدارة، بدعم قوي من تراجع الدولار الأمريكي كما توقع توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

بدأت هذه الاجتماعات الأسبوعية تحت ضغط المدعي الجيوسياسي بعد تبادل إطلاق النار بين شركتي إيران وإيران بالقرب من مضيق هرمز، ما أدى في البداية إلى انهيار الذهب بما يزيد عن 1.5%، إلا أن عدم اليقين وعدم اليقين فيما بين العلاقات بين البلدين سيعزز لاحقاً الطلب على أصول التنقيب.

وواصل الذهب بدايةه في بداية الأسبوع ليهبط دون مستوى 3950 دولاراً للأونصة، وهو أقل مستوى له منذ نوفمبر تشرين الثاني 2025، قبل أن يستعيد المخزونه مع ترقب المستثمرين ورئيس احتياطي كيفن وورش خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي.

ذكرت ورش خلال كلمته أن و الذي يتجاوز مستوى 2% سيظل مصدر قلق رئيسيا للفيدرالي، في حين امتنع عن تقديم توجيهات لتغطية المسار النقدي، ما أبقى متنوعا في حالة ترقب.

وتعرض الأمريكيون لضغوط قوية يوم الخميس، بعد أن تأثرت بالضغط للين ياباني وتأثرت تكهنات بالإضافة إلى احتمال أن يؤثر اليابانيون على عملهم، الأمر الذي دفع المستثمرين للابتعاد عن الشركات.

وتوصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق بعد صدور بيانات جزئية جزئية جزئياً، مما أدى إلى تقليص احتمالات زيادة الباحثين الباحثين خلال يوليو إلى نحو 15% مقارنة بـ 30% قبل صدور البيانات، وفقاً لأداة «سي إي إيدوتش».

ونتيجة لذلك، ارتفع سعر الذهب بأكثر من 2% خلال جلسة الخميس، قبل أن تستمر مكاسبه يوم الجمعة متجاوزًا مستوى 4150 دولارًا للمنصة للمرة الأولى في أسبوعين.

قام مجلس جولدن العالمي في تقريره لنصف عام 2026 بأن رفع تأثير الفائدة على الذهب لا يعتمد على مستوى الفعالية بكامله، بل على كيفية تفسير واضح لتداعيات التقوى النقدية الصارمة على النمو الاقتصادي والمصداقية لمكافحة وتمكن وما زال وقوة الولايات المتحدة.

وأوضح التقرير أنه إذا عززت دورة الرفع التعريفي التعريفي في قضايا احتواء التضخم، فقد يتحمل الذهب ضغوطًا إضافية.

ويتجه تضخيم المستثمرين هذا الأسبوع إلى مؤشر بيانات مديري المشتريات لقطاع الخدمات عن معهد إدارة التوريدات الأمريكية، مؤشر التوظيف الخاص الذي قد يعرض إشارات جديدة بالإضافة إلى قوة العمل.

كما يترقبون محضر الاجتماع الاحتياطي لشهر يونيو، بحثوا بشكل واضح عن مؤشرات حول رؤية صناعة السياسة النقدية للنمو وتوقيت أي خطوات مستقبلية بالإضافة إلى أسعار الفوائد، وهي ستحدد المقبلين للذهب والدولار خلال الفترة المحددة.

شاركها.
اترك تعليقاً