حذّر ماركو فوكس، الرئيس التنفيذي لشركة أو شركة HP المتخصصة في صناعة الأقمار الصناعية الألمانية، من أن يقترح بين تشغل الفضاء لدى إيرباص وليوناردو وتاليس يؤدي إلى إبراز المنافسة في أوروبا، دون أن ينتج بشكل ملموس قدرة كبيرة على مواجهة منافسين مثل سبيس إكس تابعة لإيلون ماسك.

وقال فوكس في السيطرة على فايننشال تايمز إن أوروبا ستواجه عددا أقل من الموردين لبرامج الفضاء الممولة من القطاع العام، ما قد يؤدي في النهاية إلى ارتفاع تكاليف الضرائب الدافعة.

تعلمات لفكرة مواجهة سبيس اكس

ترى الشركات الثلاثة أن تحقيق وفورات الحجم أصبح ضرورياً للقدرة في هجوم لينك السريع لخدمة ستارك التابعة لكسكس.

لكن التركيز رفض هذا الطرح، معتبراً أن سبيس إكس يتنافس بشكل كبير في خدمات إطلاق الصواريخ الصناعية عبر الأقمار الصناعية، وليس في انتظار الأقمار الصناعية الأوروبية المخصصة للشركات الحكومية.

ومنها أن يقترح لا يتعلق بمواجهة «إيلون ماسك الشرير»، وفق وصف بعض منتقديه في أوروبا، بل فيما يتعلق بخلق «احتكار داخل أوروبا».

النهائية للمشروعات الأوروبية

الطفل الرئيس التنفيذي لشركة أو هابي إلى أن فرانسيسكو سيقلص المنافسة في البرامج التي تمولها وكالة الفضاء الأوروبية والمفوضية الأوروبية والكومات الوطنية، يصبح الجزء الأكبر من الطلب من المشترين الحكوميين.

ولاحظ من أن مشروعات الهاتف المحمول مثل نظام الملاحة الأوروبي «جاليليو» عارضت بشكل كبير في عدد المتنافسين المؤهلين، ما يضعف المنافسة ويؤدي إلى زيادة التكاليف في نهاية المطاف.

فرصة الحصول على فرصة عمل لتقشير أو بيع”

قام باختراعه أو شراكته في الشهر الماضي للمرة الأولى لإصدار مارك مارك ما يصل إلى 510 مليون يورو، أي ما يقرب من 600 مليون يورو، بهدف تمويل المزيد من القوة المشتركة للتحديات التي يفرضها اندماج شركات الفضاء.

وقال فوكس إن تعطل عدد المنافسين نتيجة ابتكار «فرصة رئاسية» لشركته، لكنه أبدى استغرابه من ابتكار أوروبا للرواية التي تبرر هذه الصفقة.

اعتبر فوكس أن صانعي ألمانيا قد تطلعوا إلى صفقة اعتبرت «رمزًا للصداقة الألمانية»، في ذلك الوقت قلصت فيه برلين أو ألغت بعض المشروعات الدفاعية المشتركة، مثل برنامج نظام القتال المستقبلي الجوي، بالتزامن مع تنفيذ أكبر عملية إعادة تسليح فرنسي في تاريخها الحديث.

شاركها.
اترك تعليقاً