وقال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ومحافظ البنك المركزي النمساوي، مارتن كوخر، في حديثه مع صحيفة بورزن تسيتونج الألمانية، الأربعاء، إن بنك يركس حاليًا على متابعة آثار غير مباشرة للحرب في الشرق الأوسط على المبادئ التوجيهية، إضافة إلى ما حاضر بـ«الآثار الثانوية» للتوسع، والتي تتولى نقل ارتفاع تكاليف الطاقة إلى التجارة وأسعار الخدمات والخدمات الأخرى.
عدم اليقين يفرض ضرورة
وكان الألماني المسؤول عن أن مراحل الحرب لا يزال مستمرا بدرجة عالية من عدم اليقين، في ظل تغيرات الصراع بشكل مستمر، وهو ما يجعل من الصعب تقييم انعكاساته الاقتصادية على المدى الطويل.
وأشار إلى أن البنك المركزي يتألق بجاهزيته الكاملة لاستخدام أدوات السياسة بشكل مؤكد في أي وقت إذا قررت ذلك، سواء في حالة ارتفاع معدلاتها أو تأخرها وبالتالي تستقر الأسعار في منطقة اليورو.
لقد قامت هذه التصريحات في وقت لاحق بمراقبة البنوك المركزية من خلال التأثير التقليدي للسياسة الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق السلطة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مؤخرا، ما تغير من استعادة بريقها تماما، باستثناء خيار آخر، إذا لم يتأخر طويلا.
لقد أظهر كوخر أن اقتصاد منطقة اليورو يظهر حتى الآن بقوة من أجل مواجهة هذا الأمر، إلا أنه حذّر من تأثير الحرب لفترة أطول، وبالتالي فإن المخاطر الاقتصادية أكبر، مع احتمالية مساعدتها في النشاط الاقتصادي للمستثمرين.
كما أشرتم إلى أن التوقعات مستمرة ومؤشرة على المديين المتوسطين والطويلة للمنظر ومتوصلة حول البيانات التفصيلية، موثوقة بأن ذلك يدل على الوضوح والمستهلكين في التعهد المركزي الأوروبي بالحفاظ على بيانات البنك.
حيث ساهم مركز البنك المركزي الأوروبي في تزايد التحديات أمام صناعات السياسة بشكل مستمر، إذ سعى إلى تحقيق المجموعة بين احتواءها وتعزيز النمو الاقتصادي في وسط عالمي، حيث تعددت الجيوسياسية وقطاعات أسواق القوى، وهي قادرة على دفع البنك إلى إعادة تقييم المسار السياسي بشكل جيد إذا ما انعكست على التوقعات بشكل ثابت خلال فترة التوقف.
