وتساهمت شركات أدنوك في أداء متبايناً خلال النصف الأول من العام، إذ فرقت مكاسب الأسهم، فيما ظاهر سهم «فيرتيغلوب» قائمة الشركات الأعلى ارتفاعاً من حيث الأداء الفرقي، في حين حققت شركات كبيرة مستويات متباينة من الأداء، بما في ذلك تأكيد المجموعة رغم المقاطعات التي تشهد وضوحها العالمية.
ووفقا لما رصدته CNN الاقتصادية، اتجهت شركات الاتجاه نحوت تجاوزت 38.12 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026، عبر تداول أكثر من 9.84 مليار سهم.
وبلغت حجم سوق المجمعة نحو 548.78 مليار درهم بنهاية يونيو/حزيران 2026، ما يعكس الثقل الكبير الذي يمثله مجموعة شركات في سوق أبوظبي للأوراق المالية ودورها المركزي في قيادة سيولة الطاقة والصناعات التي تتابعها.
سهم فيرتيغلوب يتصدر المكاسب
ويبلغ حجم السوق نحو 22.91 مليار درهم، ويبلغ تداول الأسهم 3.24 مليار درهم عبر أكثر من 1.07 مليار سهم.
متقلب أداء لفيرتغلوب ومسار صاعد حتى أبريل
أنهى سهم فيرتغلوب تعاملات شهر يناير/كانون الثاني 2026 على ارتفاع يصل إلى سعر 2.71 درهم في يناير، قبل أن يتراجع بشكل جزئي إلى 2.68 درهم في فبراير/شباط 2026.
وعاد مساره إلى مساره خلال مارس/آذار 2026، ليصل إلى 3.13 درهم، ثم واصل اكتسابه ليسجل أعلى مستوى له خلال النصف الأول عند 3.74 درهم في أبريل/نيسان الماضي.
وتعرضت الأسهم بعد ذلك لجني أرباح وضغوط بيعية، ليتراجع إلى 3.35 درهم في مايو، ثم يعود إلى 2.76 درهم في يونيو، فاقد اشتراكاً في الانضمام إلى مكاسبه التي حققتها الأشهر الماضية.
سهم أدنوك للحفر في المركز الثاني
ارتفعت قيمة السوق إلى 91.7 مليار درهم، في حين بلغت قيمة التداولات على الأسهم حوالي 8.42 مليار درهم عبر تداول أكثر من 1.52 مليار سهم.
بداية بداية العام
لا يبدو أن الأسهم تبدأ يناير عند 5.33 درهم، منخفضاً بشكل تدريجي عن مستوى نهاية 2025، ثم واصل الحكمة إلى 5.12 درهم في فبراير، واستقر عند المستوى المستمر خلال مارس، في إشارة إلى مرحلة من الدلو وتراجع الزخم خلال النشاط الاقتصادي الأول.
استعاد الأسهم زخمه للشحن مع بداية الربع الثاني، ليرتفع إلى أعلى مستوى 5.66 درهم في أبريل، ثم يواصل مكاسبه إلى 5.96 درهم في مايو، مسجلاً مستوى له خلال النصف الأول من العام.
ورغم ذلك تراجعت الأسهم إلى 5.73 درهم في يونيو مقارنة بذروة مايو، وقد حافظت على الأداء الجيد بنسبة 7.1% منذ بداية العام، بدعم قوي بالأداء القوي الذي سجله خلال الربع الثاني.
سهم أدنوك للإمداد والخدمات
وبلغت قيمة السوق السوقية للشركة نحو 44.54 مليار درهم، حيث بلغ تداول الأسهم 5.71 مليار درهم من خلال تداول أكثر من مليار سهم.
إلى 5.61 درهم، متراجعاً عن مستوى إغلاق ديسمبر 2025، ثم واصل منخفضه إلى 5.48 درهم في فبراير و5.17 درهم في مارس، ليسجل مستوياته خلال الربع الأول، وسط ضغوط بيعية وتراجع في الزخم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.
تبدأ مؤشرات ارتفاع المؤشر مع ارتفاع مستوى الذكاء الثاني، إلى 5.87 درهم في أبريل، ثم واصل ارتفاعه إلى 5.99 درهم في مايو، قبل أن يسجل 6.02 درهم في يونيو، ليصل إلى مستوى أعلى خلال النصف الأول من عام 2026.
سهم أدنوك للتوزيع
وصلت قيمة السوق للشركة نحو 49 مليار درهم، ووصلت إلى قيمة المعاملات نحو 4.01 مليار درهم عبر تداول أكثر من مليار درهم.
أعلى مستوى في يناير 2026
سجلت أعلى مستوياته خلال النصف الأول عند 4.10 درهم في يناير، قبل أن تعود إلى 4.00 دراهم في فبراير، ثم تستمر في الانخفاض إلى 3.79 درهم في مارس و3.67 درهم في أبريل، وهو أدنى مستوى له خلال الفترة.
وستعاد الأسهم المكونة لها من 3.92 درهم، ليغلق عند 3.93 درهم، قبل أن ينهي تداولات يونيو عند 3.92 درهم، وتحكماً على استقراره عند مستويات نهاية التحرير الأول.
سهم بروج بي إل سي
وبلغت قيمة السوق السوقية للشركة نحو 76.65 مليار درهم، ويبلغ تداول الأسهم 3.29 مليار درهم عبر 1.28 مليار سهم.
أعلى مستويات سهم بروج خلال النصف الأول
تم تداول مؤشرات يناير عند 2.61 درهم، مسجلاً أعلى مستوياته خلال النصف الأول، قبل أن يتراجع بشكل كامل إلى 2.59 درهم في فبراير، ثم يعود إلى مستوى 2.60 درهم في مارس، ما يعكس تداولات ضمن نطاق سعري ضيق.
دوار السهم إلى 2.53 درهم في أبريل، وأخف مستوى له خلال النصف الأول، واستقر عند المستوى نفسه في مايو، قبل أن يتحسن بشكل واضح لينهي تداولات يونيو عند 2.55 درهم.
على الرغم من تحسن المتداول في يونيو، فقد حقق حلماته في منتصف الربع الأول من عام 2026 على اتجاه تدريجي يتجه نحو مقارنة بنسبة 1.9٪ بمستواه في نهاية عام 2025.
سهم أدنوك للغاز
ومع ذلك، حافظت الشركة على تصدرها للسوق من حيث القيمة بين الشركات، والتي وصلت إلى نحو 264 مليار درهم، كما استهدفت اتجاهات تداول يتجاوز 13.45 مليار درهم عبر اتجاه 3.93 مليار سهم.
أعلى مستوى خلال شهر يناير
تناول تداولات يناير عند 3.61 درهم، مسجلاً أعلى مستوياته خلال النصف الأول، قبل أن يتراجع إلى 3.40 درهم في فبراير، ثم يواصل هبوطه إلى 3.20 درهم في مارس، وهو أقل مستوى له خلال الفترة.
استعاد الأسهم جزء منها خلال الربع الثاني، ليصل إلى 3.37 درهم في أبريل، ثم إلى 3.43 درهم في مايو، قبل أن ينهي تداولات يونيو عند 3.44 درهم، مواصلاً تعافيه الكندي.
