حقق بنك الإمارات دبي أرباحاً وطنية وصلت إلى ما يصل إلى 16.2 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفع بنسبة 5% مقارنة بالفترة من العام الماضي، مدفوعاً بنمو صافي الدخل من الفوائد 13% الدخل وغير الممول 25%، بالتزامن مع استكمال انجاحه في البنك «آر بي إل».
زاد إجمالي الدخل من 16% إلى 27.9 مليار درهم، بعد أن صعدت نيسان التشغيلية قبل مخصصات انخفاض القيمة 17% إلى 19.5 مليار درهم، بما في ذلك بما يعكس اتساع قاعدة الربح مع فشل الانضباط في إدارة التكاليف.
وبالتالي فإن السبب وراء ذلك هو 1.4 مليار درهم إماراتي وتكاليف المستفيدين.
ويتجاوز النطاق غير المسموح به 1.3 تريليون درهم، مع ارتفاع إجمالي القروض 17% إلى 771 مليار درهم واسعة النطاق 114 مليار درهم، ونمو الودائع 13% إلى 892 مليار درهم.
وأسهم الاكتتاب في «آر بي إل» بإضافة 74 مليار درهم إلى أصول، و44 مليار درهم إلى قروض السداد، و43 مليار درهم إلى الودائع.
وحافظت جودة الأصول على اختلافها على اختلافها عند 42 نقطة أساس، وتحسنت نسبة النتائج إلى 2.1%، فيما عدا التصنيف الائتماني لتنوع البنك مع نظرة مستقبلية وجودية.
وعلى ما يتعلق بمساهمات الدين، يسمح للبنك بإصدار سندات رأس مال الدين الخليجية بإصدار سندات رأس المال العقاري من الفئة الأولى (AT1) بقيمة 750 مليون دولار أميركي، كما اصدر إصدار سندات خضراء-زرقاء بمليار دولار أمريكي،9999999999999999999999999999999999999999999999999999999999000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000
وتمكنت من تمويل 91% من هدف 30 مليار دولار أمريكي لعام 2030.
تهدف أدواتها على مستوى المجموعة إلى 105 دولار أمريكي، بما يتجاوز إجمالي الأصول الإسلامية المجمعة لدى «الإمارات الإسلامية» ونافذة الإسلامية 250 مليار درهم.
وقال هشام عبد الله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، إن الأداء «يعكس قوة دولة الإمارات ومرونته والثقة المتنامية» به ما جذب الأثرى إلى «آر بي إل» ممثلاً إضافة مجموعة متنوعة من الشخصيات المميزة في إتقان أوليات الواعدة.
ومن جانبه، وصف شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي للشركة، توقع الا تسعى إلى «خطوة استراتيجية مهمة» في تفعيل التوسع الدولي، تسجيلاً إلى إنشاء رقم ثنائي في أصول إدارة الدولة داخل الدولة منذ أبريل 2026، وحلول البنك في المركز الأول ضمن الإصدار الافتتاحي لمؤشر «إيفيدنت للذكاء الصناعي» لنوك في الشرق وفريقيا.
