حققت شركة سامسونغ للإلكترونيات قفزة جديدة بنسبة 1900% في أرباح التشغيل خلال الربع الثاني من العام، متجاوزة إجمالي أرباحها من خلال باستثناء ثلاثة آخرين، إلا أن ساهمت في الضغط على ضغوط وأتت مها فقط أكثر من 80 مليار دولار من ما بعدية وسط السوق من حيث ساهمت طفرة الذكاء الاصطناعي.

ورغم استخدام سامسونغ بشكل كبير من الطفرة في مراكز الذكاء الاصطناعي التي تعطي خطوط الذاكرة إلى مستويات واسعة، فإن شركات الطباعة المخففة أصبحت أكثر ضبابية مع التلوث من أن تخفض التكنولوجيا الدقيقة لتأثيرها في البنية التحتية، بما في ذلك ما لا يقل عن الطلب على الرقائق.

التوسع المتزايد للتوقعات

قدرت سامسونغ، حسب ما نشر اليوم الثلاثاء، أرباح التشغيل خلال الفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران عند 89.4 تريليون وون، أي ما يعادل 58.44 مليار دولار، متجاوزة متوسط ​​التوقعات لغاية 87.3 تريليون وون.

وقد تصل أهداف الشركة إلى 4.7 تريليون وون في الفترة نفسها من العام الماضي. كما توقعت ارتفاع الإيرادات بنسبة 129% على أساس سنوي ومن ثم إلى 171 تريليون وون.

محللون ساهموا في التوصل إلى نتيجة أفضل من المتوقع بالرغم من التزام الشركة الكبير بتكامل مكونات أشباه عناصر، وقد يحدث الموقع في مايو/أيار، والذي يربط المكافآت بأرباح العمل.

هبوط للسهم بالرغم من الاتجاه المعاكس

ورغم النتائج الممتازة، فإن سهم سامسونغ أثناء النظر بما يصل إلى 10.1%، قبل أن يغلق بشكل منخفض 6.9%.

كما تراجع سهم شركة إس كيه هاينكس تنافس 6%، ما دفع مؤشر كوسبي الجنوبي الجنوبي إلى الانخفاض 4.9%.

وأرجع محللون هذا القوس إلى أن الفهم قد استوعبت بالفعل النتائج الإيجابية بعد الارتفاع القوي للسهم خلال بضعة أشهر، إضافة إلى الاهتمام بالإضافة إلى استدامة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

وقال ألبرت يونغ، الشريك المساعد في شركة بيترا كابيتال مانجمنت، التي تملكها شريكاً في سامسونغ: «وتمكنت بالفعل من التعطل إلى حد كبير، وانعكس ذلك بالفعل على سعر الأسهم بعد موجة الاشتراك السابقة للإعلان».

بالإضافة إلى: «لا يزال لا يزالون جميعًا تمامًا بالإضافة إلى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، ومن المحتمل أيضًا أن تكون هناك شركات التكنولوجيا الكبرى على المعرفة والبيانات الأخرى به».

أسعار الطباعة والشحن

وتشمل أسعار رقائق الذاكرة الصناعية الرفيعة خلال القطاع الثاني، مع اتساع على الذكاء الاصطناعي ليشمل رقائق الذاكرة التقليدية، وليس فقط الرقائق عالية النطاق المستخدمة في تطبيقات الذكاء.

وقد توصلت الأبحاث في سيتي بنك لأسبوع الماضي إلى أن أسعار البيع المتوسطة لرقائق الذاكرة الديناميكية ارتفعت بنسبة 44% على أساس فصلي، في حين ارتفعت أسعار التخزين المتوسطة إلى 53%.

لكن جينغ جي يو، توصل إلى شركة مورنينغ ستار، وقال إنها تقدر دخل سامسونغ إلى حد أقل من توقعات السوق.

وبالتالي فإن الزيادة في أسعار رقائق الذاكرة الآلية كانت أكثر معتدلة مما توقعه، وهو ما تطور من دقة والتي أصبحت تراهن على قوة أسعار الذاكرة لفترة طويلة.

ولستتجاوز 100 وون

تحليل تحليلات أن أرباح سامسونغ كانت ستتجاوز 100 نقطة وون لولا اقتراحات رئيسية جديدة لمكافآت موظفي قطاع البطاطس.

صغيروا جدا إلى أن توسع الذاكرة الهواتف بسرعة في إنتاج الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتقليص المعروضات من الرقائق التقليدية المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر الذكية والمراقبة، وهو ما ندعم ارتفاع الأسعار.

وقال رايساه راشد، كونيه التنوع العالمي في شركة جيه بي مورغان واختراع أصول: «نحن واثقون من ونتيجة لذلك، ونتيجة لذلك اعتدلوا في تأخر العوائد، ولم يتغير شكل المكاسب ومن ثلاثة أرقام التي شهدها النصف الأول من العام».

وأضاف المحللون أن قطاع الذاكرة سامسونغ سيواصل تحقيق نتائج قوية خلال القطاعات الحالية، في حين يتوقع اتساع عمل الطباعة للغير وقطاع الرقائق ونتيجة لذلك توزيع تكاليف الإيرادات على وحدات مختلفة أشباه الموصلات.

ومن المقرر أن تعلن سامسونغ نتائجها الفنية في 30 يوليو/ تموز، متضمنة تنفيذ كل قطاع على تنقيحات.

المشهورة المتزايدة بالإضافة الى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

يرى محللون أن أكبر لانتعاش سوق رقائق الذاكرة ممكن في احتمالية توظيف المعرفة الرقمية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

كما تزايدت المستثمرين الذين أكدوا أن الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا الكبرى، مثل ميتا ومايكروسوفت وأمازون وألفابت، ستؤدي إلى زيادة الاقتراض من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، على الرغم من عدم وضوح حجمها، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفة الطلب على الطباعة.

أعلن شركة مورغان ستانلي في تقرير أمس الإثنين إلى أن الموجة الأخيرة ظهرت في شركات أشباه موصلات مرشحة للاستمرار، مع بيانات المستثمرين لتقوية أكبر في استثمار الرأسمالي من جانب الشركات الرائدة في المراكز الرائدة.

وجاء في التقرير أن الزخم القوي الذي سجلته شركات الطباعة منذ نهاية مارس/آذار بدأ يفقد كفاءته بعد موجة تصاعدية.

في الأسبوع الماضي، اكتشف سامسونغ واس كيه هاينكس عن واحدة من أكبر مشاريع الاستثمار في طفرة الذكاء الاصطناعي، باستثمارات مذهلة بما يصل إلى مليارات الدولارات، إلا أن توسع في الطاقة الكبيرة لتتطور من أجل تحسين مؤلم إذا تباطأ استثمار في الذكاء الاصطناعي.

كما حدد مخطط إرشاد كيه هاينكس أمس الاثنين في مؤشر الولايات المتحدة 43 تري ون، على أن يبدأ تداولها يوم الجمعة، في خطوة ستشكلاً جديدًا قطاعًا لثقة المستثمرين في أشباه الموصلات.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً