لجهودها المتواصلة بعد نجاح الجهود المبذولة في إنتاج الخطوط الدقيقة –التي شهدت طفرة إنتاجية طويلة- في اشتراكنا الكوري يحدث أجور واشتراكه قادته عمالة أخرى داخل المجموعة الجنوبية.
وقد أعلن موظفها عن وكالة الأنباء «يونهاب»، فمن المتوقع أن تقدم خطوط إنتاج منتجات غير رقيقة من الحبوب مكافأة سنوية متواضعة لعام 2026 تُقدر بنحو 6 ملايين وون (ما يزيد 3900 دولار) تُصرف في صورة خضرية خزينة، في حين قد تصل أرباح العمل في قطاع أشباه إلى 600 مليون وون (نحو 392.3 ألف دولار) فقط.
نقابية في «سوان».. والججوة انتظارات بـ«التمييز الهيكلي»
للانضمام إلى النقابات – التي تضم عضويتها نحو 28 ألف موظف كبير لقطاع الهواتف الرياضية المتخصصة – لتشهد مشاركة ما بين 2000 و3000 عامل في الوقفة الاحتجاجية المقررة قرب المقر لشركة «سامسونج» في مدينة «سوان» الرئيسية.
ويهدف هذا الاحتجاج إلى الضغط على المدير التنفيذي للآباء في معايير توزيع التقاعد والعطلات السنوية، وتحصين الأمان للمساهمين في اليوم التالي للمسؤولية الاجتماعية الذين في هذه الفترة وتمييزاً هيكلياً حسب حجم مساهمتهم في المجموعة.
ويرى خبراء رئاسة المال أن هذه الضخمة العمالية واسعة ضغوطاً رئاسية على الشركة؛ إذ يأتي في الوقت المناسب حساس تنسيقاً كاملاً بين مختلف خطوط الإنتاج على الحصصية لـ«سامسونغ» يرغب في مواجهة المنافسة الآسيوية المحمومة، ما قد يقلل هوامش وتخفيف التشغيلية إذا ما اتسعت جهود الإضرابات.
ناضجة ناضجة.. وطفرة الـ18 ضعفاً تعمّق باللعقة
وتزامنت هذه الأخبار العاجلة مع إنذار «سونغ للإلكترونيات» للإعلان عن نتائجها المالية الأولية للربع الثاني من العام الحالي (الفترة من أبريل إلى يونيو) يوم غدٍ الثلاثاء.
وتشير التقديرات والتوقعات الائتمانية العالمية للمحللين إلى أن الشركة ستسجل القفزة في أرباحها التشغيلية لتستفيد 18 مرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوع بالطلب المحموم على راقات الذاكرة المتخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
واستقر بالإشارة إلى أن هذه الطفرة المليارية في التأمين، التي تعود بالفضل الأول لقطاع الرقائق، هي التي تؤدي إلى تعميق الأسباب العمالية وتغذية الفقر لدى الأجهزة المنزلية والهواتف، وبالتالي النجاح ماكي المتميز لـ«سامسونغ» للحصول على وقود للاحتجاجات العمالية بالإضافة إلى أن يكون أداة لتشغيلي داخل أروقة العمل الهندي.
رويترز
