تتجه أنظار هذا الأسبوع إلى موسم إعلان النتائج، مع شركات التكنولوجيا الصعوبة الكبرى. ومن المقرر أن تعلن «ألفابت»، الشركة الأم لـ«جوجل» و«يوتيوب»، نتائجها بعد أسابيع من إعلانها بيع غرات مراكز بناء بيانات للذكاء الاصطناعي.

وأثارة انقساماً بين المستثمرين؛ إذ يحفز الذكاء الاصطناعي على أعمال «ألفابت» في مجال الحوسبة السحابية، لكن الإرهاق من أن يؤدي إلى بناء هذه التكنولوجيا إلى الضغط على الأندرويد مع انخفاض قيمة الشبكة العصبية وتأثير الزمن.

ومع ذلك، عزز عدد من الثقة في «ألفابت»، التي ساهمت فيها تقريباً خلال العام الماضي. لقد أقبل المستهلكون على دردشة روبوتية «جيميني» الشركة، على الرغم من التقارير الإعلامية المعلنة بتأجيل نموذج «جيميني 3.5 برو»، ما أثر أولاً في معنويات المستثمرين أواخر الأسبوع الماضي.

وفي الوقت نفسه، تم العثور على «ألفابت» طريقة رئيسية لكمية الذاكرة التي تستخدمها الذكاء الاصطناعي، حيث ما يمكن أن يخفف من مساهمة الكثيرين في نقص الذاكرة وتخزين البيانات.

نتائج تسلا

ومن المقرر أن تعلن «تسلا» نتائجها يوم الأربعاء. وقال الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إنه يريد دفع الشركة إلى ما هو أبعد من السيارات، نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، حيث ضاعفت «تسلا» صرفها الرأسمالي ثلاث مرات مع توجهها نحو الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يعتقد البعض أن ماسك قد رياضي في نهاية المطاف لدمج «تسلا» و«سبيس اكس»، وهي شركة تعمل في الفضاء الخارجي والذكاء الصناعي، وأدرجها ماسك في البورصة يوميًا.

مجموعة «العظماء السبعة»

ونتائج أعضاء مجموعة «العظماء السبعة» في الوقت المناسب وشهدت على تداول الذكاء الاصطناعي. وقد ساهمت في ظهورها شركة «سبيس إكس» إلى ما دون سعر طرحها العام الأول، كما هوت التوقيع «إس كيه هاينكس» (SKHY)، وهي أكبر شركة في العالم لرقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي، بعد أيام من انتشارها في بورصة ناسداك.

وفي ظل هذه الاضطرابات، سيبحثون عن اكتشافاتهم في الأربعاء، حيث تحدثت «سيرفيس ناو» عن نتائجها يوم الخميس، وأعلنت «إنتل» نتائجها يوم الخميس.

تفاصيل

وشهدت الأسهم الرئيسية الأسبوع الماضي، مع انخفاض مفاجئ في إنتاج الطباعة، في حين استوعبت أسرع عدد من التقارير والمدير الرئيسي لعدم وجود عدد كبير من الشركات الأخرى.

وانخفض مؤشر ناسداك، المثقل بأسهم التكنولوجيا، 2.9% الأسبوع الماضي، بينما تعطل مؤشر «إس آند بي 500» و«داو جونز الصناعي» 1.6% و0.9% على التوالي.

كما تابعوا التكنولوجيا التقليدية في الشرق الأوسط، مع انخفاض أسعار النفط بين إيران وإيران، ما دفع أسعار النفط إلى ارتفاع التكنولوجيات واثار الخبرة بالإضافة إلى الابتكارات الاقتصادية الممكنة.

شاركها.
اترك تعليقاً