حركات حركة أسعار عالمية في تحركات صباح الاثنين 13 يوليو 2026 بأكثر من 4% النفط العسكري، مدفوعاً بمخاوف كثافة من تأثير التصعيد المتجدد في مضيق هرمز على خطوط الطاقة العالمية.
وينتج خام غرب تكساس تصاعدياً إلى 74.4 دولاراً، بينما يرتفع خام برنت إلى مستوى 79.30 دولاراً باتجاه، حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين مع احتمالية تعطيل حركة الملاحة في رمز ضيق، والذي يعد تجسيداً لنحو 20% من نفط العالم.
من جانبها، أعلنت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة” (عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة) أن حركة العبور قد تباطأ بالفعل وستصل إلى 10 ساعات بحلول يوم الجمعة.
ولم يتتبع بيانات السفن وجود أي ريبر في نقطة ضيقة بالمضيق اليوم الاثنين، أو على الأقل لم تكن هذه السفن تعمل على تشغيل أجهزة واستقبال خاصة بها.
ولهذا السبب أدى هذا الاتجاه إلى ارتفاع أسعار أسعار مبيعات الإيراني بعد إعلان العلامة التجارية الرئيسية بعد موجة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية إيرانية.
وستبدأ هذه واشنطن العمليات في محاسبة القوات المتعددة الجنسيات، فيما ستعتبر واشنطن العاصمة أن هذه الضربات أصبحت المساعي النهائية كافة.
في تقرير تحليلي صدر صباح الاثنين، النور “غول مان ساكس” من أن التصعيد الأخير في مضيق هرمز يسلط الضوء على حالة “عدم اليقين” التي تتوقعها صادرات النفط الجرار، بالتأكيد أن أي اتفاقم خطير في الوضع الجيوسياسي حتمية بنك إلى اتفاقم بعد الارتفاع النهائي في أسعار الخام.
وعلى جبهة القوى المتأخرة، قام البنك المشارك بتغيرات جوهرية في الخلايا العصبية، ونتج عن ذلك زيادة الطاقة بشكل جيد لخطوط الأنابيب البديلة 3.8 مليون يوميا بحلول نهاية عام 2027، ثم تزداد التراكمية إلى 7.3 مليون يوميا بحلول نهاية عام 2028.
وأوضح البنك أن تطوير هذه السعة، التي تجاوزت فترة زمنية قصيرة، قد يزيد من ضغوطها وفشلها بشكل فعال في التنفيذ وتحديد العمل المستمر عند 76 دولاراً حتى تتمكن من ذلك.
هذا الموضوع السياسي الجيوسياسي المقدر ارتفاعه “علاوة متعددة” في أسواق الطاقة، حيث تخشى شركات الشحن من تزايد تكاليف التأمين أو الاضطرار إلى تغيير مساراتها، ما تنتج من ضغوط ومؤشرات عالمية من مخاطر النفط في ظل الغموض الذي يكتنف مستقبلها.
