هاماك، التي انضمت إلى جمهورية التشيك الاحتياطية في عام 2024 بعد أن قالت أنها سلسلة بنك من الرفع العميق للفائدة الكثيفة وبعد الجائحة، في منشور عبر منصة «لينكد إن»: «لأول مرة منذ توليت منصبي، سمعت من الشركات التي ترى أنها مفيدة بالفعل للجهد المتوسط، ومن المستهلكين الذين يعجزون عن تلبية احتياجاتهم الأساسية وسط الكثير باليأس».
وجاءت لها في اليوم التالي لتمثل فيها صناعة السياسة بالتحدث علناً قبل إنشاء فكرة أساسية للإعلام المحدد قبيل الاجتماع.
عدد كبير وأكبر من مراكز البيانات الذكية الصناعية
وتتوجت هذه التصريحات ذات التصريحات الرسمية الرسمية أسبوعيا بالمناقشة بين عامة الناس، والذين يقرروا جميعاً عن قلقهم بالإضافة إلى:
• ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الصراع العسكري في الشرق الأوسط.
•الضغوط السياسية الناشئة التي نشأت عن البناء السريع لمراكز البيانات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
في هذا السياق، أبلغت رئيسة فيدرالي دالاس، لوري لوغان –والتي باشر هاماك في الناشطين في أبريل- مجموعة في هيوستن أمس الخميس، حيث يتطلب الوضع الحالي «معدلات أعلى التركيز».
كما فعل نائب الرئيس روبرت جيفرسون، فيليب جيفرسون، المعروف بحذره في التعبير عن آرائه، أمام الجمهور في جامعة ستانفورد، لأنه إذا لم يبدأ في المؤثرات المباشرة، «فقد يكون من المناسب إعادة النظر في موقف سياسيتنا الحالي».
وجهات النظر وتوقعات الألوان
في المقابل، يحمل الرئيس فيدرالي نيويورك، جون ويليامز، رؤية مغايره؛ إذ ظن أنه يعتقده وأن «المرتفع بلا شك» سينحسر بالتأكيد، مستنداً إلى عدة أسباب منها عدم وجود ضغوط على المجتمع في سوق العمل، وتوقع مساهمته في تأليف المساكن والمأوى.
وقد قفزت أسعار المستهلكين إلى أعلى مستوياتها في شهر يونيو، ليسجل ارتفاعاً بنسبة 3.5% على أساس سنوي بعد أن بلغ 4.2% في شهر مايو، وفقاً لبيانات وزارة العمل المبتكرة الصادرة هذا الأسبوع.
الحيوان عضو مجلس محافظين، كريستوفر والرائع، إلى أن هذا السلط لا يمنحه سوى قناعة ضيقة، مؤكداً يوم الاثنين أنه بحاجة إلى «عدة أشهر» من القراءات القليلة قبل الاطمئنان إلى أن يتجه نحو مستهدف 2%.
ومع ذلك، فإن تحديد المحافظات الحالية على أن تظل سيولة أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاقها الحالي يصل إلى 3.50% – 3.75% في اجتماع شهر يوليو الحالي، قد تقرر رفعها في واحد من الاجتماعات الثلاثة المتبقية قبل نهاية العام.
(رويترز)
