شارك معظم نجوم الأسهم الآسيوية والأوروبية، الجمعة، مع تحديد شركات التكنولوجيا من موجة بيع سريعة سريعة، في حين استجابوا لتخفيض احتمالات ارتفاع التكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة.
ومع ذلك، فهي محددة خاصة بعطلة عيد الاستقلال، واصل جميع المشاركين بالبيانات التفصيلية الصادرة يوم الخميس، والتي هي أقل بكثير من التوقعات، ما يقل احتمال إقدام المجلس الاحتياطي على زيادة أسعار الفائدة.

وكان الين الياباني قد وفي وقت سابق من الأسبوع إلى انخفاض مستوياته أمام الدولار منذ 40، مدفوعاً بتوقعات رفع الفائدة، قبل أن يستعيد مساهمته لاحقاً.

ببيانات الخلايا الجذعية

وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في مجموعة XTB للتداول: “تمثل حالة الارتياح بعد بيانات الوظائف، وانعكاس موجة في اتجاه شركات الرقائق، إلى جانب التقطيع في الين الياباني، أبرز المحركات الحالية للأسواق”.

ورحبوا بالبيانات الجديدة التي أضافت الاقتصاديين الأمريكيين أقل من نصف عدد الوظائف المتوقعة خلال شهر يونيو، بالإضافة إلى تخفيضات منخفضة في التوظيف للأشهر السابقة.

ولهذا السبب فإن سوق العمل الدقيق ليس بالقوة التي لم تكن تظن، وهو ما يمنح تغطية احتياطية لمساحة أكبر للتريث قبل اتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة، الأمر الذي يشمل التحديد العالمي.

وبالتالي، قد يتم رفع الفائدة منذ يونيو حزيران ويمكن رفع الفائدة خلال العام الحالي، في ظل ظل ذلك كافيا الجديد، وبعد أن شدد الرئيس للبنك المركزي، كيفن ووش، على أن تستقر خياراته على أولويته الرئيسية.

ورغم ذلك، تشير بعض التوقعات إلى أن احتمالية زيادة أسعار الفائدة لا تزال قائمة حتى نهاية العام.

وقال رودريغو كاتريل، لدى بنك أستراليا الوطني: “إن السوق التجارية المتعددة لم تعد قوية بما يكفي لتبرير زيادة أسعار الفائدة حاليا، ولكن في الوقت نفسه لم تمثل عائقا أمام ت قوي سياسيا”.

تقييمات شركات التكنولوجيا

وفي المقابل، وعدم عدم المساواة في تحديثات شركات التكنولوجيا، وسط المستثمرين الكبار نحو كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، والتأثير في التعقيدات الواضحة.

وقفز مؤشر كوسبي اليابان الجنوبي بنسبة 5.8% عند ظهوره، بعد أن كان قد قد نحو 20% من المشاركين منذ تقدمه بمستوى قياسي في 19 يونيو، بدعم من الارتفاعات القوية لسهمي SK Hynix وSamsung.

كما ارتفع نيكي اليابانية بأكثر من 1%، إلى جانب حضور حضورها في مراكز حضور كوني ومانيلا وبانكوك جاكرتا.

ساهمت أوروبا، دونت المؤشرات الرئيسية على أعلى المستويات، في إحداث مفاجأة في زيادة التوقعات التحفيزية، مما أدى إلى اتجاه المستثمرين نحو الأسهم التي تبدو أقل تكلفة من حيث خفض التكاليف.

وقال ديفيد موريسون، وقد توصل إلى Trade Nation: “تراجعت التوقعات الفوائد العديدة يخفف من التكاليف الاقتباسات العالمية، فبعد مرور عدة أشهر وصلت رؤوس الأموال إلى أصولها الأعلى عائداً”.

وأضاف أن وضوح الشمس تم تصويره لأسهم الذكاء الاصطناعي، كما أن الشركات المدرجة فيها تُتداول عند خدمة اشتراكات أقل بكثير مقارنة بنظيراتها الكبيرة.

ويعد مضاعفة السعر إلى الربحية (P/E) أحد أهم المؤشرات المستخدمة في تقييم الأسهم، إذ يعكس انخفاض ما لم يحدث في دفعه مقابل كل دولار أو يورو من أرباح الشركة.

وبحسب هذا المقياس، لا تزال الأسهم الأوروبية تتداول عند التقييمات باستثناء أقل مقارنة بالسهم.

واستقرت أسعار النفط، وذلك بالتعاون الشامل في متابعة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

المؤشرات

وأنت، مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.3% إلى 10,679.03 نقطة، عند صعود مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.4% إلى 8,508.07 نقطة، وزاد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.8% ليغلق عند 25,779.31.

آسيا، قاد مؤشر كوسبي الياباني الجنوبي المكاسب بارتفاع قوي بنسبة 5.8% إلى 8,088.34 نقطة، في حين ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.5% إلى 69,744.07 نقطة. كما صعد مؤشر هانغ سنغ في كوني كوني بنسبة 1.3% إلى 23,350.03 نقطة، مؤشر شيكاغو للمركبة بنسبة 0.4% إلى 4,043.64 نقطة. في المقابل، أسواق وول ستريت مغلقة بمناسبة عطلة الاستقلال في الولايات المتحدة.

سوق العملات

وارتفع الدولار إلى 161.29 ين مقارنة مع 161.12 ين في المعاملات السابقة، بينما انخفض اليورو إلى 1.1442 دولار مقابل 1.1429 دولار. ارتفع سعر الجنيه الإسترليني إلى 1.3355 دولارًا أمريكيًا من 1.3345 دولارًا أمريكيًا، كما ارتفع اليورو إلى 85.68 بنسًا أمريكيًا مقابل 85.65 بنسًا.

أما في أسواق الطاقة، فقد أسفرت أسعار خام برنت عند 71.82 دولارًا مقابل، في حين عكس سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.2% إلى 68.53 دولارًا مقابل.

(أ ف ب)

شاركها.
اترك تعليقاً