خفضت شركة فيتول، وهي شركة مستقلة لتجارة النفط في العالم من حيث حجم التداول، والتباين الواضح لمساهميها إلى 5.9 مليار دولار خلال عام 2025 عبر برنامجها، كما أعادت شراء الأسهم، وفقًا لفصاحة الشركة، اطلعت عليه وكالة رويترز.
الشركة، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، قد توزع 10.6 مليار دولار على مساهميها في عام 2024، وهي مستوى أعلى على الإطلاق.
و للتراجع إلى النصف
وجاءت أرباح الشركة بالتزامن مع أرباح الشركة، حيث سجلت أرباحًا إجمالية تقترب من 4.2 مليار دولار خلال عام 2025، مقارنة بـ8.7 مليار دولار في عام 2024، وذلك وفقًا للتفسير الواضح الذي ظهر إلى سجل الشركات في لوكسمبورغ.
ورجعت أرباح شركات التجارة التجارية الأولية، بما في ذلك فيتول ومنافسوها، مع تحديد واضح إلى مستويات أكثر استقراراً بعد الطفرة التي شهدتها بين عامي 2022 و2024، والتي دعمتها في مرحلة الطوارئ من فيروس كورونا واكتشافات عن الحرب الروسية الأوكرانية.
تفاؤل بنتائج 2026
وأخيرًا، أشارت الشركة إلى أن أسواق النفط ستشهد شيئًا جديدًا خلال العام لتستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وهي ما تؤدي إلى صناعات لرؤية الخيارات، بما في ذلك ما قد يخلق فرصًا لتحقيق الأرباح وممارسة القوة.
وقالت فيتول في الشفافية: لا تزال التوقعات الجيوسياسية غير مستقرة، ومع ذلك تتوقع المجموعة تحقيق نتائج إيجابية في عام 2026.
خيار آخر وإلغاء خيار مع إيني
وأظهر الإفصاح الإجمالي أن الحقوق الملكية الخاصة للمساهمين بلغت 29.1 مليار دولار بحلول نهاية عام 2025، ومثلاً من 30.6 مليار دولار في نهاية عام 2024.
كما تمكنت الشركة من التوصل إلى اتفاق مع المستحق بموجبها الا على الأصول التابعة لشركة إيني منطقية في جمهورية سيكل، وذلك بعد القضاء النهائي النهائي لإتمام الصفقة في مارس 2026.
