يتجها مؤشر «إس & بي» و«ناسداك» نحو تبد أسبوعية اسبوعية؛ حيث بدأت شركات صناعة الطباعة لضغوط مبيعات متجددة اليوم الجمعة بعد تسارع تصاعدي في هذا القطاع، في الوقت الذي بدأت فيه تبذلون يشكون في التقييمات، وتداعيات إنفاق الشركات الضخم على الذكاء الاصطناعي.
وتراجع سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 6.2% بعد أن تجاوز ما يزيد عن 15% في الجلسة السابقة، كما تراجعت عن قفزة بحرية أخرى، بما في ذلك «أدفانسد ميكرو ديفايسز» (AMD) و«إنفيديا»، ما دفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات للهبوط بنسبة 4.7%.
وامتدت السوق إلى شركات صناعة الرقائق التي كانت تحلق عالياً هذا الأسبوع على الرغم من التفاوت الشديد التي حققتها «مايكرون» التفضيل لدى، في حين تطورت خطوة بخطوة شركة «أبل» برفع أسعار أجهزة «آيباد» و«ماك بوك» –بسبب الارتفاع الشديد في تكاليف الذاكرة والتخزين- يسري شوكل جديدة وكذلك متوسط.

وتراجعت علامة «أبل» بنسبة إجمالية بلغت 0.1% في المعاملات، بعد هبوطها الحاد بنسبة 6.1% يوم الخميس، وهي أكبر نسبة تراجع يومية لها في أكثر من عام، وذلك بفضل إعلانها عن زيادات الأسعار.

عمليات بيع بالعلامة التجارية

جاء ذلك، كما قال بيتر كارديلو، كبير سوقي في مؤسسة «سبارتان كابيتال سيكيوريتيز» بنيويورك: «عمليات في ماركس تكنولوجي احترام توقعات ارتفاع أسعار الفائدة المستقبلية.. سوق لم يرحب بدفع أسعار الفائدة المستقبلية لأن ذلك قد يعني ارتفاع أسعار المستهلكين لاحقاً».

أظهرت بيانات الولايات المتحدة يوم الخميس أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ارتفع بمعدل أعلى من 4% في مايو للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، مما دفع أسعار الفائدة إلى التفاقم في الشرق الأوسط، ما يبقي على احتمالات مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع قائمة أسعار الفائدة.

ومع ذلك، فإن تراجع أسعار النفط بشكل حاد مع انحسار المخاوف في الشرق الأوسط، فإن خطوة «أبل» المفاجئة برفع أعضاء جددت المخاطر.

وعليق آرت هوغان، محددًا بشكل محدد في السوق «بي. رايلي ويلث يقول قائلاً: «شهدنا ديناميكيًا تنافسيًّا خلال فترة الجائحة، عندما تمكنت بشكل كامل من توريد الوصول إلى أشباه الموصلات. والآن، نشهد عروضا مذهلة مماثلة، ولكن بعد هذه المرة برقائق الذاكرة، ما نصنع ضغوطا جديدة متجددة».

وانت الساعة 9:34 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ويصل مؤشر «داو جونز الصناعي» إلى 229.49، أو ما يعادل 0.44%، ليصل إلى 51691.13 نقطة، ويفقد المؤشر «إس & بي» نحو 60.87 نقطة، أو 0.83%، ليتراجع إلى 7296.62 نقطة، في حين يحسب مؤشر «ناسداك المجمع» 336.63 نقطة، أو 1.33%، ليصل إلى 25,021.97 نقطة.

شهية متعددة في قطاع التكنولوجيا

كما تأثرت العديدة المتنوعة في قطاع التكنولوجيا بتقريرها وأن شركة «أوبن إي آي» تدرس ظهورها الأول في البورصة حتى العام القادم.

في المقابل، تراجعت شركة «سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك، والتي تراجعت في البورصة لأول مرة في وقت سابق من هذا الشهر، بنسبة 1.6%.

ختلفت مساهمو سوق المستثمرين الأخيرين تجاه الشتاء تجاهلها سابقا، والتي يتوقع أن تستفيد من انحسار التضخم وآفاق النمو الأقوى، كما ساهم هدوء التركيز في الشرق الأوسط في دفع مؤشر «داو جونز» للأسهم الأخرى إلى مستويات واسعة.

ويتوقعون أحجام كبيرة ومتنوعة اليوم الجمعة لعكس التغييرات في مؤشرات «راسل»، بما في ذلك إعادة تصنيف الشركات الكبرى مثل «مايكروسوفت»، وإضافة سريعة لشركة «سبيس إكس» إلى مؤشر «راسل 1000».

وفي غضون ذلك، سوف تبدأ بتناول أسعار الفائدة؛ حيث بدأ المستثمرون برفع الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس، مع وجود فرصة تقترب من 27% إلى حد آخر بحلول نهاية العام، نتيجة لاستقطابها لمنصة «LSEG».

قطاع الشركات، صعدت سهم «سينابتكس» بنسبة 4.7% بعد أن أعلنت شركة «أون سيميكونداكتور» موافقتها على الاتفق معها في صفقة تجارية كبيرة تقدر ما يستحق 7 دولار، في حين حصلت سهم «أون سيمي» بنسبة 19%.

وتفوقت تباين الأسهم الخاصة بها بنسبة 1.37 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.1 إلى 1 في بورصة ناسداك.

ويأتي «إس & بي» نحو 12 إلى أقصى حد جديد لـ52 أسبوعًا مقابل 4 مستويات لقاع جديد، بينما سجل «ناسداك المجمع» 72 قمة جديدة و91 قاعًا جديدة.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً