منافسة وضغوط على الإنفاق
زاد التأجيل من الالتهابات مع احتدام المنافسة من الروابط الصينية المفتوحة المصدر، إلى جانب القلق من ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي واحتمال التعاون في مجال الاستثمار في مراكز البيانات.
وقال ديف واغنر، مدير الاستثمار الإقليمي في شركة أبتوس كابيتال أدفايزر: «بينما تُفوّت غوغل فرصة ذهبية في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي، وهذا مصدر قلق متزايد، إذ لا تزال الشركة تعتمد على قوتها البيئية».
استثمارات ضخمة رغم ذلك
رفعت ليفت في أبريل توقعاتها للإنفاق الرأسمالي الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار، كما ناقشنا رؤية نحو 85 مليار دولار عبر مخططات المشاهير، بالاشتراك في استثمار من بيركشاير هاثاواي.
منذ أواخر أبريل، بدأت شركة الشركة الأولى بنسبة 9% على الرغم من تسجيل قطاع الحوسبة السحابية الضخمة بشكل قوي بلغ 63% في القطاعات السابقة، ليتخلف أداء أهداف عن شركات كاملة «العظماء السبعة».
خسارة كفاءات بارزة
وساهمت الشركة أيضًا في عدم حصول عدد من أبرز كوادرها، من بينهم نعوم شازير، أحد مؤسسي جيمني، وجون جامبر على جائزة نوبل، والذي شغل منصبًا تنفيذيًا في جوجل ديب مايند، وتوجه شركات منافسة.
توقعات بنمو قوي للحوسبة السحابية
يرى المحلل أن أكبر قوة غوغل في مجالات الذكاء الاصطناعي في قاعدة مستخدميها، إلى جانب نماذج الذكاء الاصطناعي، وبنية الذكاء الاصطناعي للحوسبة السحابية، ورقائقها الذكية بشكل خاص.
ورغم ذلك، لا يزال سهم لافتا خوذةً بنسبة 13% منذ بداية العام، وثاني أفضل مجموعة السبع الكبار تؤديها.
وتشير بيانات بورصة لندن إلى أن دخل الشركة ستنمو بنسبة 21.3% خلال الربع الثاني لتصل إلى 116.93 مليار دولار، مع نمو متوقع لربح الحوسبة السحابية بنسبة 64%، مقابل 13.7% للإعلانات.
ويواصل قطاع الحوسبة السحابية التأمين من الطلب على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تقدمها شركة غوغل، بدعم من اتفاقيات بمليارات الدولارات مع ميتا وأنثروبيك.
(رويترز)
